البحث

 

 

 

مؤسسة الغري تقيم مؤتمرها الطارئ لأئمة الجمعة والجماعة في العراق

 

 

تحت شعار "الصحوة الإسلامية واعتماد موقف المرجعية الدينية طريقنا لتحقيق العدالة الاجتماعية وتمكين السيادة الوطنية في العراق" اقامت مؤسسة الغري للمعارف الاسلامية مؤتمراً طارئ لأئمة الجمعة والجماعة في حسينية الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) في النجف الاشرف حيث حضر المؤتمر جمعا غفيراً من ائمة الجمعة والجماعة في العراق وممثلي المرجعيات وأساتذة وطلبة الحوزة العلمية في النجف الاشرف وممثل رئيس الوزراء ورئيس لجنة الأوقاف والشؤون الدينية في البرلمان العراقي السيد علي العلاق إضافة الى وفد من علماء الجنوب من أهل السنة.
الشيخ قاسم الهاشمي أمين عام مؤسسة الغري للمعارف الاسلامية في كلمته ألترحيبه في المؤتمر شدد على ان خروج اخر جندي أمريكي من العراق لم يكن بصورة سهله كما يتصوره البعض ، فالقوات الامريكية كلما دخلت بلد لم تخرج منه الا بإيجاد قواعد عسكرية فيه لكن على العكس من ذلك ففي العراق خرجوا هاربين خائبين بفضل صمود وتحدي الشعب العراقي وبدون وضع أي قاعدة لهم حيث بين العراقيون للعالم انهم أحراراً في بلد الاحرار ليكون هذا اليوم يومهم الوطني الذي يفتخرون به.
وفي محور اخر من كلمته أعرب سماحته عن أسفه الشديد لترك بعض الوزراء عملهم والانشغال بمصالح احزابهم والتي يعتبروها فوق مصلحة الشعب ، واليوم وبعد خروج المحتل على جميع السياسيين ان يفهموا ان المكان الذي يشغلوه ليس مكان المصالح الحزبية بل هو مكان خدمة المواطن .
بل ذهب البعض منهم الى ابعد من ذلك من خلال وضع ايديهم بيد الارهابيين القتله ليسفكوا دم ابنائنا دون رحمة او دين لذلك ندعو ومن النجف الاشرف اخواننا السياسيين الى اعتماد رأي المرجعية الدينية في ترشيد عملهم السياسي .
منبها السياسيين في انهم اذا ابتعدوا عن المرجعية فسوف لن يستطيعوا ان يقتربوا من الناس كونهم مرتبطين بالمرجعية .

سماحة الشيخ علي نجل المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي اكد في كلمته بالمؤتمر أن الحرية الحقيقية هي ليست بخروج الاجنبي من البلد بل يجب التخلي من التبعية اليه لنحصل على الكرامة والعزة التي سلبها المحتل وأتخاذ الطريق الصحيح لحياتنا وحياة ابنائنا لأننا نمتلك الفكر والعقول التي تؤهلنا لذلك وليس ذلك فقط بل لدينا من الموارد البشرية والاقتصادية والاراضي الزراعية مما يجعلنا بلد يستطيع الاعتماد على نفسه
وشدد سماحته على القادة السياسيين ان يدركوا ان لا عزة الا في أحضان الإسلام والعدل الالهي ويسعون في كرامة الشعب والمحافظة على الاموال العامة والاخلاص بالعمل وخصوصا ان استمر أئمة الجمعة والجماعة والمبلغون بالتواصل بتوجيه المجتمع الى النهج الصحيح من خلال دفعهم الى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والنزول الى الشارع وخصوصا في هذه الايام التي تشهد الزيارة المليونية وحث الناس على اهمية الارتباط بالدين وكيف نكون اناس متبعين لله ولرسوله من خلال ارتباطنا بالأئمة (ع).

ممثل رئيس الوزراء ورئيس لجنة الأوقاف في مجلس النواب السيد علي العلاق نقل في بداية حديثه تحيات دولة رئيس الوزراء نوري المالكي وتمنياته بنجاح المؤتمر ومهنئاً الحضور بخروج الاحتلال وتسلم العراق كامل السيادة على أرضه معرباً عن ان الشعب العراقي تربى وتعلم من ال البيت (عليهم السلام) الشرف والعزة ولم يكن عبداً للمحتل او خاضعاً له فقد وقفنا جميعاً بوجهه بكل صلابة وقوة .
ووصف العلاق السنوات التي مرت على العراق بالقول لقد "تواردت على العراق إرادات كثيرة تريد ان تعرقل مسيرة العراق وشعبه من ازلام النظام البائد والاجهزة القمعية والجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب وكان امامنا مشهد من الارهاب والقاعدة وهجماتها التي استهدفت كل العراقيين من مختلف الطوائف والمذاهب وارادة دول لم يرق لها ان ترى العراق حرا كريما وان يرتقي العراق الى مصاف الدول المتقدمة الحضارية فعملت جاهدة على وئد الصحوة في العراق والتحول الكبير الحاصل في البلد وهناك الكثير من الإرادات الاخرى تعمل على تحويل صراعها مع الوجود والكيان الاجنبي في داخل العراق وحولت بعض الدول صراعها مع الوجود الامريكي الى الساحة العراقية فدفع شعبنا ثمن هذه الصراعات التي هي تصفية حسابات مع الوجود الأمريكي وكان هناك فئة من السياسيين العراقيين انتمت الى العملية السياسية لكنها لم تنتمي انتماءا حقيقيا ارادت ان تحقق مكاسب من خلال العملية السياسية لما يحقق اهداف البعث اللئيم.
وتابع قوله عملت هذه القوى ايجاد كل العقبات امام التطور الاقتصادي والعمراني وكل المجالات خلال كل تلك السنين وكان هناك ارادة شريرة للمفسدين خونة الشعب وسراق المال العام ممن ينتمون الى مؤسسات الدولة ويمتصون قوت واموال الشعب كذلك ارادات دولية خططت بشدة في سبيل ان لايتحول العراق الى بلد حضاري كبير يمكن ان يؤدي دورا كبيرا في المنطقة ومنها اسرائيل حاولت ان تمتد الى العراق من خلال عناوين متعددة بعضها اعلامي وبعضها شركات امنية واقتصادية وتجارية هذه الارادات قابلتها ارادة حرة كريمة هي ارادة الشعب العراقي وعلى رأسه ويوقده المرجعية العليا في النجف الاشرف التي قادت البوصلة الى الامان والاستقرار والوحدة الوطنية والاخوة ونبذ العنف الطائفي والحرب الاهلية
واستطاعت بتوجياتها القيمة الحكيمة ان توصلنا الى بر الامان وكذلك ارادة الخيرين من ابناء الوطن والقادة السياسين ممن عانوا الامرين من نظام الطاغية صدام واليوم يستكملون المسيرة ومن كافة ابناء الشعب العراقي ، وبين العلاق ان بعض القوى ارادت ان تعرقل اتفاقية الانسحاب بشتى الوسائل بعضها من خلال ايجاد قانون للعفو العام وتعطيل قانون المسائلة والعدالة قبل اقرار اتفاقية الانسحاب واوضح العلاق انه وقبل الانسحاب الامريكي ارادت قوى سياسية عرقلة الانسحاب وابقاء الوجود الامريكي من خلال مقاطعة البرلمان وان لا تمرر الاتفاقية الا دفعة واحدة كذلك مفارقات اشعرتنا بالقلق من ان هناك من يحرك الساحة باتجاه عرقلة الانسحاب من خلال الانسحابات من البرلمان والحكومة واطلاق التصريحات النارية والتسقيطات لشخوص سياسية وطنية وبدأت اطروحات الاقاليم ، مؤكدا اننا مع اقامة الاقليم لأنه موجود في الدستور ونحن صوتنا على الدستور ونريد ان تقام الاقاليم لكن في فترة الاستقرار وتوازن وتكافأ حيث بين المركز والحكومة يكونان على اعلى درجات من التنسيق.

ممثل الشيخ خالد الملا رئيس جماعة علماء العراق/ فرع الجنوب الشيخ محمد بلاسم حيا في كلمته دماء الشهداء ممن سقطوا على يد الاحتلال الكافر من خلال مقاومتهم الشريفة لهذا الوجود والتي أثمرت بخروجهم المذل من هذا البلد والذي ادخل الفرح والسرور في قلوب العراقيين والمسلمين في ارجاء العالم الإسلامي داعياً الباري عز وجل ان يسكن الشهداء فسيح جنانه .
واختتم الشيخ بلاسم حديثه بالشكر الجزيل لمؤسسة الغري وامينها العام على اقامت هذا المؤتمر الذي يعد فرصه لتلاقي الافكار مع جمع خير وكبير من أئمة الجمعة والجماعة في العراق الحبيب.

 

 

مؤسسة الغري تقيم مؤتمرها السنوي في الذكرى الثاني والعشرون لرحيل الإمام الخميني (قده)

 

 

برعاية مؤسسة الغري للمعارف الاسلامية وبحضور السفير الايراني في العراق وممثلي مراجع الدين العظام ورئيس جامعة الكوفة ووفد من علماء اهل السنة في الجنوب وجمع غفير من العلماء والمثقفين ورجال الحوزة العلمية اقيم المؤتمر السنوي الثاني بمناسبة الذكرى الثانية والعشرون لرحيل الامام الخميني (قده) على قاعة حسينية الامام الحسن المجتبى (ع) في النجف الاشرف ورفع المؤتمر شعار (الامام الخميني حقيقة خالدة) تجسيدا لمواقفه الخالدة في توحيد الصف الاسلامي والدفاع عن المضطهدين في العالم ،.
الشيخ قاسم الهاشمي امين عام مؤسسة الغري للمعارف الاسلامية قال في كلمته التي القاها في المؤتمر : لاشك ولا ريب ان شخصية الإمام الراحل الكبير الخميني أخذت البعد الكبير في مشاعر الناس وقلوبها حيث نستشعر ان الامام استطاع من خلال الصحوة الاسلامية التي قادها الى بث روح الامل والانتصار والتغيير في كل هذه الشعوب وان ما يحصل في شعوب المنطقة من ثورات وانتفاضات وتغييرات تنبع من الصحوة التي قادها الامام ومن يتذكر خطابات السيد الامام في تلك الفترة يراها خطابات متجددة وكأنها اليوم قالها في الوقت الحاضر اليوم العالم يحتضن تلك الافكار والمبادئ التي كان يحملها الامام (قده) وهذه الشخصية التي نستذكرها نقف اليوم لأستلهام مبادئ الصبر والانتصار فكلما يذكر الخميني تذكر الصحوة الاسلامية والارادة الاسلامية المنتفضة وارادة الشعوب التي قامت من اجحل الحفاظ على اسلامها وعلى شعائرها ومبادئها.
إمام جمعة النجف الاشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي شدد في كلمته التي القاها في المؤتمر على اننا نريد ممارسة الحكم في العراق بعيدا عن هيمنة الغرب ونمتلك إسلاما وفقها ومرجعيات دينية وسياسية ونمتلك شعوبا تمتلك الإرادة والوعي، واضاف: مالم نتحرر من الاحتلال فلن نستطيع ان نبني العراق وعلى القادة السياسيين ان يعلنوا ذلك بصراحة.
الى ذلك اوضح السيد القبانجي ان هناك عدة اسئلة كانت تطرح حول امتلاك الاسلام لنظرية في الحكم وحول قدرة الاسلام على ادارة الحكم وهل ان علماء الدين قادرون على يحكموا الدولة؟
وبهذا الخصوص افاد سماحته ان هذه الاسئلة كانت ضاغطة على الشعوب الاسلامية وكان المسلمون يعيشون هاجس الشك والغرب يعمق من تلك الشكوك وحيث رفعوا شعار الرجعية الدينية اضافة للكتابات التشكيلية التي انتشرت في العالم العربي والاسلامي بخصوص ذلك، مؤكدا ان الامام الخميني استطاع ان ينهي تلك الاسئلة ويجيب جوابا حاسما عليها ولا يوجد اليوم شك بقدرة حكم الاسلام وان المرجعية المتواضعة هي قادرة على قيادة الدولة. واضاف سماحته ان من لطف الله استمرت المسيرة وهي تزادا توهجا وتاصلا في العالم وبقيادة دينية.
وعلى صعيد متصل قال سماحة السيد القبانجي : اليوم انتهت خدعة (الرجعية الدينية) التي عمل الغرب قرنا كاملا عليها، واليوم جاء بخدعة جديدة هي خطر (الاصولية الاسلامية) وصناعة نماذج ارهابية مثل ابن لادن والزرقاوي ليقولوا للعالم انتم في خطر وعليكم ان تلجأوا الينا للتخلص من الارهاب.
وحول التطورات في العالم العربي قال امام جمعة النجف : العالم يعيش بين خيارين بين التجربة التي تقوم على اساس الاسلام المحمدي الاصيل وبين التجربة التي ترتمي في احضان الغرب. مشيرا ان الثورة الاسلامية في ايران سوف تبقى درسا في تحرر الشعوب.
فيما أكد الدكتورعبد الرزاق العيسى رئيس جامعة الكوفة في كلمته خلال المؤتمر" لم يتوقع ان تظهر هكذا شخصية حوزوية داخل اروقة وازقة النجف الاشرف ليقود ثوره عارمة في حكم مستبد له جذور داخل ايران ان شخصية الامام الخميني ربطت الإسلام او الدين بالسياسة فكان في بدايته شي مخيف ولكن هذه الخطة التي نهجها وهذا الاصرار قد حفز باقي الشعوب للسير في نفس النهج من اجل نهضة الشعوب في جميع العالم الإسلامي"
الشيخ محمد امين عضو جماعة علماء المسلمين في الجنوب قال :ان افكار الامام الراحل نجدها عظيمة لتوحيد صفوف المسلمين والتخلص من مرحلة الانحطاط والديكتاتورية ونحن اليوم نقطف ثمارها ونجد ان الناس استوعبت افكاره في التخلص من العبودية والديكتاتورية والكثير من المساءل التي كانت تطلق والتي كان الامام (قده) متهم بها لأحتلال العراق وبلدان مجاورة لكنها افكار انما هي مبادئ لبناء الدولة المتقدمة والحضارية والعصرية التي كان يرموا هذا المفكر الاسلامي الكبير بناءها.
هذا وشهد المؤتمر القاء كلمات من قبل ممثلي المراجع استذكروا فيها الابعاد الانسانية في حياة الامام الخميني (قده) ونظرياتها لتوحيد المسلمين وجهوده لتطوير المدارس الدينية والحوزوية كما تم عرض فلم وثائقي جسد فيها الايام الاخيرة من حياة الراحل الكبير (قده).

 

 

مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية تفتتح فرع المؤسسة في محافظة البصرة

 

 

بالتزامن مع احتفالات العالم الإسلامي بميلاد بضعة الرسول الأكرم " ص " فاطمة الزهراء " عليها السلام " افتتحت مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية فرعاً للمؤسسة في محافظة البصرة .
وأكد سماحة الشيخ قاسم الهاشمي الأمين العام للمؤسسة خلال كلمة له باحتفالية الافتتاح التي حضرها عدد كبير من رجال الدين والمسؤوليين المحليين في المحافظة إضافة إلى شيوخ عشائر ووجهاء البصرة ومثقفيها وأدبائها والجامعيين ورجال الاعمال ان " افتتاح فرع المؤسسة في البصرة اليوم يأتي ضمن الجهود المنصبة لنشر الثقافة الإسلامية السمحاء بين فئات المجتمع وفتح آفاق التقريب والتعاون من خلال خطاب حضاري يستطيع احتلال موقعه على الساحة وبتأثير أوسع وقبول اشمل "، مضيفا سماحته ان " للمؤسسة مشاريع عدة تسعى لتنفيذها في البصرة لتحقيق تلك الأهداف كإقامة الدورات التأهيلية الثقافية والعقائدية والإعلامية والمؤتمرات الفكرية والندوات المتخصصة والانفتاح على المؤسسات الثقافية وإيجاد صيغ للتعاون والتنسيق المشترك معها والاهتمام كذلك بشؤون أئمة الجمعة والجماعة وطلبة الحوزة العلمية في المحافظة وأساتذة الجامعات والنخب والكفاءات فيها ".
وأشار الشيخ الهاشمي الى ان " الفترة المقبلة ستشهد البدء بكل هذه البرامج والتي تم الاعداد لها وتهيئة كافة مستلزمات نجاحها ".
وأضاف ان " من أهم مشاريع المؤسسة خلال الفترة السابقة كان انبثاق مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة والذي يسعى لدعم المشتركات بين هاتين المؤسستين العريقتين والمؤثرتين بالواقع العراقي ، مشيرا إلى ان المركز سيأخذ دوره ونشاطه في فرع البصرة من خلال الانفتاح على أساتذة جامعة البصرة والتعاون معهم في هذا الإطار ".
وعن أسباب اختيار محافظة البصرة لتحتضن الفرع الأول للمؤسسة أوضح الشيخ الهاشمي ان " أهمية ودور وتاريخ البصرة ونسيجها الاجتماعي والثقافي والأدبي كانت من أهم الأمور المشجعة لافتتاح الفرع الأول للمؤسسة فيها إضافة إلى الرغبة الكبيرة والطلبات الكثيرة التي تلقيناها من أبناء البصرة لغرض التواجد في هذه المدينة العزيزة والغالية على كل العراقيين "، مؤكدا ان " لدى المؤسسة خططاً مستقبلية لافتتاح افرع جديدة في عدد من المحافظات الأخرى " .
معللاً سبب افتتاح فرع البصرة هو العمل بجد على النهوض بواقع هذه المحافظة ثقافياً بالتعاون مع الجميع ، وأن رسالتنا هي التكاتف والمحبة وتجسير العلاقات مع المكونات كافة .
واختتم الشيخ الهاشمي كلمته بالتأكيد على استلهام المواقف والدروس في مسيرتنا من نهج الزهراء  لنعيش بكرامة وعزة ، فإن الزهراء  استطاعت من بناء مدرسة متكاملة في الأخلاق والثقافة الإسلامية وسطرت أروع المواقف في طريق بناء المجتمع الإسلامي متحملة كل أعباء المسؤولية بما يكتنفها من تضحيات جسام وتحديات كبيرة . عاشت مع علي  كأمام وعاشت معه كزوج في أجمل وأطهر بيت عرفته الإنسانية ودافعت عن مبادئها ومعتقداتها دون ادنى تردد او تراجع .
يذكر ان حفل افتتاح المؤسسة جاء برعاية من قبل وكيل المرجعية الدينية العليا في البصرة سماحة الشيخ محمد فلك الذي أكد في كلمة ألقاها بمراسيم الافتتاح على أهمية النهوض بالواقع الثقافي في محافظة البصرة وتحصين عقول الشباب من الأفكار المنحرفة وتوجيههم نحو الثقافة الإسلامية الصحيحة عاداً افتتاح مؤسسة الغري في البصرة بالأمر الضروري لما تتمتع به من تجربة ناجحة في عملية البناء الثقافي التربوي فضلاً عن خبرتها لسنوات طويلة مما جعلها في مقدمة المؤسسات الثقافية في العراق .
من جانب آخر بارك سماحته للمؤسسين والعاملين وكوادر المؤسسة افتتاح هذا الصرح الكبير ، داعياً اياهم الى مزيد من العمل والعطاء وتكثيف الجهود بهدف الوصول الى ما نصبو له جميعاً، كما اشاد سماحة الشيخ فلك بمشروع مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة معتبراً ذلك انجازاً كبيراً في تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم واقعنا الاجتماعي في عراقنا الجديد .
وقد كان لمجلس محافظة البصرة حضور متميز ومشاركة واسعة في حفل الافتتاح من خلال حضور نائب رئيس المجلس سماحة الشيخ احمد السليطي وعدد من أعضائه حيث أعلن الشيخ السليطي في كلمته التي ألقاها بالمناسبة استعداد مجلس المحافظة للتعاون مع المؤسسة ودعمها وإسناد حركتها بما يحقق الأهداف المشتركة وبما يخدم الواقع الثقافي لأهالي محافظة البصرة، عاداً افتتاحها بالخطوة الكبيرة والايجابية ، ومعرباً عن عظيم سروره بافتتاحها معتبراً تلك الخطوة حيث ستكون رافداً جديداً للثقافة الإسلامية الأصيلة .
من جانبه سماحة الشيخ خالد الملا رئيس جماعة علماء العراق ـ فرع الجنوب في كلمته التي ألقاها في حفل الافتتاح إلى سيرة الزهراء (ع) ومواقفها العظيمة في الإسلام ، كما قدّم تبريكاته وإسناده لافتتاح مؤسسة الغري في محافظة البصرة شاكراً الجهود والانجازات الكبيرة التي قدمتها المؤسسة خلال سنوات تأسيسها .
هذا وقد تخلّلت حفل الافتتاح قصائد شعرية ألقاها الشاعر نزار المظفر وموشحات تغنت بحب الزهراء (ع) ألقتها فرقة الإنشاد في المحافظة .
على صعيد متصّل أبدى العديد من الشخصيات الرسمية والشعبية في البصرة سعادتها وسرورها بافتتاح فرع المؤسسة بالمحافظة معتبرين ان هذا الافتتاح سيساهم بشكل مؤثر في دعم الحركة الثقافية في البصرة وتطورها .حيث بارك سماحة السيد مؤيد الخرسان مكتب آية الله العظمى السيد الشيرازي في البصرة هذا الافتتاح والتواجد لمؤسسة الغري في البصرة مؤكدا ان للمؤسسة مشاريع مهمة يمكن ان تنفذها في المدينة مما ينعكس ايجابيا على واقعها الثقافي الإسلامي .
من جانبه اعتبر سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ صباح الركابي هذا الحضور والتواجد هدية من مدينة أمير المؤمنين " عليه السلام " لأهالي البصرة معتبرا ان لمؤسسة الغري سمعة طيبة داخل الأوساط البصرية وافتتاح فرع البصرة سيدعم هذه السمعة ويقويها .
اما عضو مجلس محافظة البصرة غانم عبد الأمير فقد أكد ان " العراق والبصرة بحاجة إلى هكذا مؤسسات فكرية ترسخ المفاهيم الإسلامية "، متمنيا ان " يقوم فرع المؤسسة في المحافظة بتنفيذ مجموعة من البرامج الثقافية والعقائدية والفكرية " .
في حين بين السيد عمار الحسيني وجيه ال الحسيني في محافظة البصرة انه عندما زار مؤسسة الغري في النجف الاشرف واطلع على نشاطاتها كانت لديه أمنية تجسدت بطلب ان يكون للمؤسسة حضور وتواجد في البصرة وهو ما تحقق بالفعل اليوم بافتتاح فرعها هناك .
وفي ختام الحفل تقدّم سماحة الشيخ محمد فلك وكيل المرجعية الدينية في البصرة يرافقه سماحة الشيخ قاسم الهاشمي والحاضرون لافتتاح مقرّ المؤسسة وقطع الشريط إيذاناً بذلك بافتتاحه المؤسسة بشكل رسمي ليروي شجرة الثقافة الإسلامية في البصرة الفيحاء

 

 

في حديثٍ له خلال الندوة التخصصية لمناقشة الاوضاع في البحرين ... سماحة الشيخ قاسم الهاشمي : { إرادة المستضعفين في الأرض هي التي تنتصر }

 

 

تحت عنوان التعسف والاضطهاد الّذي يواجهه شيعة أهل البيت (ع) في البحرين أقام مكتب الجمعة والجماعة في مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية ندوة تخصصية لمناقشة تطورات الأوضاع في البحرين وذلك على قاعة المؤسسة في النجف الاشرف . استهلت الجلسة بقراءة آي من الذكر الحكيم بعدها تناول الحديث سماحة الشيخ قاسم الهاشمي الأمين العام لمؤسسة الغري للمعارف الإسلامية مرحباً بالحاضرين من رجال الدين وأئمة الجمعة والجماعة مستهلاً حديثه بالآية الكريمة { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ } مشيراً بأن هذا الملتقى خصص للتضامن مع أهلنا في البحرين والوقوف معهم في محنتهم وما يتعرضون له من اضطهاد وتعسف من قبل السلطة الحاكمة والأنظمة الخليجية التي تساندها ، وقال سماحته : إن في مقابل الإرادة التعسفية للظالمين والمتكبرين هنالك أرادة للمظلومين والمضطهدين ، إرادة لابد لها ان تنتصر بموجب الوعد الإلهي لنصرة المظلومين والمستضعفين ، وما أكثر الوقائع التاريخية التي تثبت ذلك ، وأضاف : شاهدنا ان التحرك الجماهيري في العديد من بلدان المنطقة والمنبعث من الإرادة المرتبطة والمؤمنة بتحقيق الوعد الإلهي ، ذلك التحرك انطلق عن خلفية إسلامية وإرادة حسينية ، وعلى ان كلمة الله هي العليا ولن يخلف الله وعده وان الله سبحانه وتعالى أراد أن تجري الأمور بأسبابها ومسبباتها ، ولا ينبغي للمرء ان يتصور ان الله ينزّل النصر من السماء بطبَقَ ، فتحقيق النصر يبتدئ من أرادة الإنسان المرتبطة بإرادة الله .
وواصل سماحته الحديث بالقول : عند ما نريد التحدث عن البحرين نجد ان الأوساط الغربية ووسائل أعلامها تجاهلت وأغفلت بشكل متعمد ما يجري هناك من انتفاضةٍ للشعب البحريني المطالب بحريته وحقوقه ، والأنكى من ذلك ان بعض دول الخليج أسرعت بإرسال قواتها المسماة بدرع الجزيرة إلى البحرين لقمع الشعب والتصدي لانتفاضته بمختلف أنواع الأسلحة حاصدة مئات الشهداء وآلاف المعتقلين من النساء والأطفال والشيوخ لا لشيء إلا لأن أغلبيتهم من شيعة أهل البيت (ع) وهذا هو واقع حال يجب ان نجهر به ونعلنه أمام العالم ، أنها نزعة طائفية وتصفية مذهبية لم تتحدد ممارستها في البحرين بل تعدتها إلى معظم دول الخليج وخاصة في السعودية حيث ان اضطهاد أبناء الشيعة في القطيف والحجاز وبقية المناطق في تصاعد والتضييق عليهم بلغ حد المساس بشعائرهم الدينية ومنعهم من المطالبة بحقوقهم ورفع الحيف عنهم ومنعهم حتى من أقامة مجالس العزاء ، انه تخوف من صورة أهل البيت (ع) .. تخوف من صورة الحسين (ع) .. أنهم يخافون من ان تتحول الدمعة التي تسكب على الحسين (ع) إلى أصوات للمطالبة بالحقوق .. ان هناك تخوفاً حقيقياً من الإرادة الجماهيرية ، هكذا هي قراءتهم للأحداث ، لا يريدون للتأريخ ان يعيد نفسه ، أنهم يخشون من تكرار التجربة ويخرج حسين جديد وزينب جديدة ، وعلى هذا الأساس سارعوا إلى قمع إرادة شعب البحرين الأعزل والمسالم ، واندفعت الجيوش الخليجية بدرع جزيرتها لمواجهته وتصفيته ، وتساءل سماحته عن سبب عدم تدخل الدول في أحداث تونس وليبيا ومصر رغم علاقتها الوثيقة مع قادتها ، في حين رموا بثقلهم لمساندة نظام البحرين ؟ وعقب على ذلك بالقول : ان مصالح تلك الأنظمة المرتبطة مع مصالح الدول الغربية تتطلب منها هذه المواقف وهذه الازدواجية في المعايير للأحداث المتشابهة ، ذلك من جهة ومن جهةٍ أخرى فأن نزعة الفرقه الطائفية المتأصلة في ذوات تلك الأنظمة وبالأخص النظام البحريني دفعتهم إلى إقصاء أتباع أهل البيت (ع) وتهميشهم رغم كونهم يشكلون الأغلبية المطلقة من شعب البحرين والعمل على مصادرة هويتهم العقائدية ..

{ إرادة الشعوب لابد أن تمرّ من خلال التضحيات }
ووصف سماحته تلك الممارسات بأنها نتاج ذهنية متخلفة وتفكير طائفي ونفس مبنيّة على الحقد والكراهية للآخر ونهج مستمد من المنهج الوهابي المعادي للقيم الإسلامية والإنسانية ناعتاً تلك الأنظمة بأنها تتكلم بلغة يرفضها العصر وتتنافى مع ابسط المبادئ الإنسانية ، مضيفاً : ومن دون أي شك فإن للأيادي الإسرائيلية دوراً في تأجيج نوازع تلك الأنظمة ودفعها لكبح إرادة الشعب البحريني الّذي تبقى أرادته فوق هذه الإرادات لأنها مستمدة من إرادة الله سبحانه وتعالى . وبهذا الصدد أوضح سماحته ان إرادة التغيير تتطلب جملةً من الأمور في مقدمتها التضحيات فشعوب المنطقة عندما عبرت عن إرادتها في التغيير قدمت مئات الشهداء على ذلك السبيل : وليست ببعيدةٍ عنا تداعيات إرادة التغيير الّذي حدث في العراق وما رافقها من تضحيات جسام وما ترتب عليها من تفاقم للأزمات في كافة المجالات ، فنظام البعث ولىّ ، وصدام انتهى لكن ثقافة حزب البعث لا زالت سائدة في مفاصل الدولة وتأثيراتها تنخر في جسد المجتمع العراقي ، ونحن إلى يومنا هذا ندفع ثمن ذلك التغيير ..
وعن تحرك الطبقات الفقيرة والمستضعفة من الشعب العراقي للمطالبة بأنصافهم ورفع مستوياتهم المعيشية وتوفير الخدمات الضرورية لهم أكد سماحة الشيخ الهاشمي حق تلك الشرائح بالتظاهر وإيصال صوتها إلى المسؤولين مبدياً تحفظه على أساليب التصدي لتلك التظاهرات من قبل السلطات الأمنية ، وداعياً إلى ضرورة الالتفات إلى أوضاع المتظاهرين والاهتمام بمطاليبهم وعدم التقليل من شأنها والعمل على تحقيقها من قبل المسؤولين .
وأردف سماحته القول : وعلى هذا الأساس وفي هذا الظرف الراهن والعصيب وفي خضم هذه الأحداث ينبغي علينا جميعاً وعلى كل الشرفاء في العالم الوقوف وقفةً واحدة من اجل نصرة أشقائنا المظلومين من أبناء الشعب البحريني ولنرفع أصواتناً تضامنا معه ومع الشعب الليبي واليمني والسوري والمصري والتونسي والمغربي وكل الشعوب المضطهدة لأننا نشترك وإياهم بالإنسانية ، والإنسانية تدعونا لأن نقف مع هذه الشعوب في محنتها ونشاركها همومها ..

{ على دول الخليج أن تعيد النظر بموقفها تجاه شعب البحرين وسيحملها التأريخ مسؤولية وقفتهم تلك }
وخاطب سماحته الحاضرين بالقول : لابد لنا من هذا المكان ومن خلالكم أن نسجل موقفاً حول ما يجري من أحداث واستهدافات لشعب البحرين ونجهر القول أن على دول الخليج أن تعيد النظر بموقفها تجاه شعب البحرين لأن ذلك الموقف سيسجل عليها تأريخياً إلى يوم القيامة ، إنها وقفة إلى جانب الظالم على المظلوم ، وإنها وقفة مع الذين لا يعترفون بالقيم والمبادئ الإنسانية ، وسيحملّهم التاريخ مسؤولية وقفتهم تلك { وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ } ..
وعلى صعيد آخر تطرق سماحة الشيخ قاسم الهاشمي إلى تأخر انعقاد مؤتمر القمة العربية المزمع عقده في العراق ، حيث عزا ذلك إلى الأحداث الأخيرة التي تجري في بلدان المنطقة وموقف حكومة البحرين والحكومات الخليجية تجاه هذا الحدث فبعد ان أكد العراق رفضه لطريقة تعامل النظام البحريني مع انتفاضة الشعب هناك وأعلن وقوفه وتضامنه مع الشعب البحريني ، وضعت حكومات عدد من دول الخليج العقبات والمبررات لمنع انعقاد القمة العربية في العراق بوقتها المقرر خوفاً من اتخاذ الرؤساء موقفاً مسانداً لتحرك الشعب البحريني .. وأضاف سماحته علينا ان ندعو ومن هذا المكان الحكومة العراقية إلى قطع الطريق أمام أولئك الحكام والتمسك بحق العراق بعقد المؤتمر بوقته المقرر والإصرار على موقفه ، ودعا سماحته طلبة الحوزة العلمية إلى ان يكونوا في قلب الحدث ومواكبة ما يجري في المنطقة بأنفسهم وان يتحركوا بضمائرهم كلٌ من موقعه ، من مقر عمله ، من بلدته ومن حلقة درسه ليسجلوا موقفهم باستنكار وشجب ما يجري من تصّدٍ للشعوب ولأتباع أهل البيت (ع) بشكل خاص ..
وأشار إلى أننا بحاجة للوقوف مع أبناء شعبنا للمطالبة بحقوقهم المشروعة مخاطباً رجال الدين بالقول : أنكم كرجال دين وعلماء ومثقفين لابد لكم أن تنثابوا إلى مستوى مسؤولياتكم في توجيه الجماهير التي تثق بكم وان تقفوا إلى جانبهم للمطالبة بحقوقهم الأساسية مع الأخذ بنظر الاعتبار دعم ومساندة النظام الديمقراطي في العراق والتوجه بتوجيهات المرجعية الدينية والتي تعد دليل عمل لنا جميعاً لرسم آفاق مستقبل زاهرٍ للأمة ..
هذا وقد حضر الندوة حشد كبير من أئمة الجمعة والجماعة ..

 

 

في لقائه وفد مكتب آية الله الشيخ اليعقوبي (دام ظله) سماحة الشيخ الهاشمي :{ العلم عنصر فاعل في تقدم المجتمع إذا اقترن بالإيمان والعمل }

 

 

استقبل سماحة الشيخ قاسم الهاشمي الأمين العام لمؤسسة الغري للمعارف الإسلامية ورئيس مجلس إدارة مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة في مكتبه وفد مكتب آية الله الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) حيث رحب سماحته بالوفد وأعرب عن اعتزازه وإكباره للمبادرة الخيّرة من قبل الشيخ اليعقوبي في تواصله وتفقده لنشاطات المؤسسات الدينية والثقافية ، معتبراً ذلك عاملاً ضرورياً يساعد على تعزيز وتمتين أواصر العلاقة بين المؤمنين والهادفة إلى النهوض بالمجتمع وتوجيهه وفقاً لتعاليم أهل البيت (ع) ، ثم قدم سماحته شرحاً مفصلاً عن تركيبة مؤسسة الغري ونشاطاتها ومشروع مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة وما قطعه من أشواط على طريق تفعيل أهدافه مضيفاً : إن تطوّر الحياة بكل مفاصلها يحتاج بالضرورة إلى تكامل الرؤى والآليات بين العلوم بأنواعها الدينية والتطبيقية والصرفة كي ترسو على قوانين ثابتة ومبادئ تنسجم مع قيمنا الدينية والأخلاقية والاجتماعية والثقافية ، مؤكداً أن العلوم تبقى قاصرة عن أداء مهمّتها وتأثيرها عندما تكون مجردّة عن الإيمان ، فالعلم عنصر فاعل في تقدم المجتمع إذا اقترن بالإيمان والعمل ، وأضاف سماحته القول : من هذا الاعتبار كانت توجهات المركز والمؤسسة مستندة إلى بناء أرضية إيمانية تكون قاعدة لأي حراك علمي ..
وأشار سماحة الشيخ الهاشمي إلى دور المرجعية الدينية الداعم لفكرة المشروع مشيداً بتلك المواقف ، حيث قال : إن مباركة المرجعية الدينية للمركز كانت عنصر قوّة لنا في مواصلة العمل بثقة عالية وفي نجاح المركز واحتلال موقعه المؤثر على الساحة الدينية والعلمية والثقافية ..
وقد حملّ سماحته الوفد تحياته إلى سماحة آية الله الشيخ اليعقوبي مبتهلاً إلى الله العلي القدير أن يمدّ في عمره ويسدد خطاه في خدمة الأمة الإسلامية ..
من جانبهم أبلغ أعضاء الوفد تحيات ودعاء آية الله الشيخ اليعقوبي إلى سماحة الشيخ الهاشمي وكل منتسبي المؤسسة لما حققه مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة من خطوات متقدمه وانجازات ملحوظة ومباركته للمركز بمناسبة حصوله على درع التميّز من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كونه الأول من بين الجمعيات العلمية في العراق .. وأضاف أعضاء الوفد أن سماحة الشيخ اليعقوبي أعتبر ذلك التقييم فخراً للنجف وللحوزة الدينية وللجامعات مشيداً بجهود سماحة الشيخ الهاشمي في التأسيس لهذا المشروع وبنائه وإنجاحه ، وقد وجّه أعضاء الوفد دعوة آية الله اليعقوبي إلى سماحة الشيخ الهاشمي بحضور مجلس العزاء لهيئة المواكب الطلابية بمناسبة شهادة الزهراء (ع) ، وقد أوعد سماحة الشيخ الهاشمي بحضور المجلس ومشاركة المعزين أحزانهم ..
وقد ودّع سماحته ضيوفه شاكراً لهم زيارتهم الكريمة ..

 

 

خلال محاضرة له اثناء انعقاد الملتقى الشهري لاساتذة وطلبة الحوزة العلمية... الشيخ قاسم الهاشمي : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مسؤوليـــة اجتماعية يشـــترك بتحملّها جميع أفراد المجتمع العراقي والعربي والإسلامي

 

 

قال الأمين العام لمؤسسة الغري للمعارف الإسلامية سماحة الشيخ قاسم الهاشمي إن موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يعد نظرية يتداولها ويتناولها العلماء والباحثون وعموم الناس بل أن المجتمع بدأ يتحدث عنها باعتبارها من الأركان الأساسية في بُنية الأخلاق الإسلامية التي يؤكد عليها الإسلام ، كما أن لها دلالات وانعكاسات أخلاقية واجتماعية مهمة على الواقع الّذي يعيشه الإنسان في كل مكان وزمان .. جاء ذلك خلال محاضرة له في الملتقى الشهري لأساتذة وطلبة الحوزة العلمية الّذي عقد في حسينية البغدادي في النجف الاشرف .
وقد بدأ سماحة الشيخ الهاشمي الحديث الترحيب بالسادة الحاضرين متناولاً الأمور المتعلقة بالشأنين الديني والسياسي وشؤون البلد العامة ومركزاً على محور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الّذي قال عنه أنه يشكل المجال الّذي يستحق أن ينثاب إلى مستوى الاهتمام والتصدي في مثل هذه الملتقيات ..
وأشار إلى أن النبي محمد  تحرك باتجاه تأصيل قضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وكذلك إمامنا أمير المؤمنين (ع) الّذي ما انفك يأمر الناس بالمعروف وينهاهم عن المنكر معتبراً ذلك المفصل أساس تقويم المجتمع ..
كما أن الإمام الحسين (ع) أعلنها بصراحة ووضوح قائلاً : لم أخرج اشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي ، أريد أن أأمر بالمعروف وانهى عن المنكر .. وأضاف سماحته أن موضوعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو الهدف الرئيسي للثورة الحسينية ، مؤكداً أن الثورات التي تنطلق في العالم اليوم قد لا تعطى عنواناً حسينياً خشية أن توسم بالطائفية ، ولكن أنظروا إلى محتوى تلك الثورات ستجدونها ذات محتوى حسيني ، فالثوار انتفضوا على ملوك وقادة بلدانهم الجائرين بهدف نهيهم عن المنكر ، ففي مصر استحوذ شخص على الحكم فترة 35 سنة اقترف خلالها المآثم ومصادرة حريات وحقوق الشعب ، بينما يعيش الناس في دوامة الجوع والفقر ، ويزج بالمثقفين وأصحاب الفكر في السجون والمعتقلات .
وتطرّق سماحته إلى انتفاضة الشعب الليبي المسلم لافتاً إلى أن فتيلها لم يشتعل الاّ بعد أن بلغ القمع والاضطهاد وممارسة المنكرات أوجّه من قبل النظام ، مما حدا بالشعب إلى الإعلان عن رفضه ومعارضته لذلك الواقع ، وهكذا الحال في معظم بلدان المنطقة والعالم .
مضيفاً أن كل ذلك لم يكن وليد اليوم ولا يمكن وضعه بعيداً عن الدراسة والإعداد الموضوعي المسبق والاراده الجماعية ، فالإرادة الجماعية عندما تنطلق فإنها تنطلق من أجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس بقضايا الفساد والسرقة والزنا واقتراف المعاصي فحسب ، بل حتى في القضايا السياسية ، فعند قراءتنا لتاريخ بعض ملوك ورؤساء بلدان المنطقة الذين استحوذوا على الحكم عقوداً نجد أنهم لم يتركوا معصية الا اقترفوها ، ونتيجة لذلك تحركت شعوب تلك البلدان في تونس ومصر والأردن والبحرين وليبيا واليمن متصدّية لتلك الأنظمة الجائرة وأسقطت عدداً منها وزعزعت كيانات عدد آخر ، وعلى صعيد آخر أعرب سماحته عن الأسف لما يجري من تعامل على أساس الكيل بمكيالين من قبل الأوساط الغربية والأممية ووسائل إعلامها حول تلك الأحداث ، فعندما تحركت الشعوب في تونس ومصر وليبيا وجدنا أن تلك الأوساط وقفت وبقوة إلى جانبها معتبرة أن ذلك التحرك هو حق مشروع للشعب ، وقد تعدى الأمر إلى إصدار القرارات الأممية في التدخل العسكري وفرض الحضر الجوي كما حدث حول ليبيا ..
بينما في البحرين وعندما انتفض الشعب البحريني بكافة شرائحه ومذاهبه مطالباً بإصلاحات دستورية ، تصدى النظام الحاكم هناك للمتظاهرين العّزل بالقتل والاعتقالات والإبادة والملاحقات وتدخلت جيوش عدد من بلدان المنطقة لقمع تلك التظاهرات باستعمال كافة أنواع الأسلحة دون أن تولي الدول الغربية ومؤسساتها ووسائل إعلامها أي اهتمام والتزمت بالصمت والتجاهل تجاه تلك الأحداث لا لشيء الاّ لكون مصالح تلك الدول اقتضت دعم وإبقاء تلك الأنظمة دون الالتفات إلى دماء المواطنين العزّل التي تراق على أرض البحرين في أخطر وأبشع عملية تصفية طائفية يشهدها تاريخ هذا البلد المبتلى ودون اتخاذ أية خطوات جادة وعملية من قبل المجتمع الدولي لحماية الشعب البحريني الثائر من بطش الطغمة الحاكمة ..
وأضاف سماحة الشيخ الهاشمي متسائلاً : لماذا يتعاملون مع القضية الليبية والمصرية والتونسية تعاملاً معيناً ومع القضية البحرينية تعاملاً مختلفاً ؟ بينما هدف تلك الشعوب واحد وهو القضاء على الفقر والبطالة وإطلاق الحريات .
واستشهد سماحته بقول الإمام أمير المؤمنين (ع) { لو كان الفقر رجلاً لقتلته } مؤكداً القول : إننا نشارك شعوب هذه البلدان دعوتها في معالجة مشكلة البطالة والفقر والخدمات وحتى ما يتعلق بالوضع السياسي ..
ووصف سماحته موضوعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كونها واحدة من أهم القضايا التي لايمكن أن تنفك عن حركة الإنسان في المجتمع والتي تسير وفق قوانين من شأنها تنظيم وتوجيه تلك الحركة..
ولفت إلى أن الكثير في مجتمعاتنا اليوم من يجعل مسؤولية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في حدود طلاب العلم ورجال الدين الذين ينبغي عليهم المبادرة في التثقيف بهذا المحور ، لكن الأمر لا يتعلق بهذه الشريحة فقط وإنما هي مسؤولية اجتماعية يشترك بتحملّها جميع أفراد المجتمع العراقي والعربي والإسلامي ..
وأشار سماحته إلى أن البعض يتثاقل من مهمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويلقي بها على رجال الدين والمراجع والمعنيين ، واصفاً ذلك بالهروب ومحذراً من عدم وجود من يتصدى لتلك المظاهر في مجتمعاتنا في الوقت الحاضر ، في حين أنها مهمة ومسؤولية الجميع { وقفوهم إنهم مسؤولون } ، وانتقل سماحة الشيخ الهاشمي إلى الطابع السياسي في موضوعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والذي يطغى اليوم على مشهد الأحداث في معظم البلدان ..
مشيراً إلى أن هناك حركة جماعية للشعوب باتجاه واحد .. حركة المطالبة بالحريات والسيادة والاهتمام بالخدمات معرباً عن أمله في أن تكون هذه المرحلة هي مرحلة التمهيد لمرحلة ظهور أمامنا صاحب العصر والزمان  ، ومؤكداً أن ليس مستحيلاً على الله تبارك وتعالى أن يخلص هذه الشعوب من الظلم والجور بظهور الحجة المنتظر  ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملأت ظلماً وجوراً ..
واستعرض سماحته عدداً من الأحداث على الساحة الإقليمية ذاكراً أسبابها ودوافعها مستنتجاً أن هناك تحولاً نحو التغيير للواقع الاجتماعي والسياسي وهذا هو الإصلاح الّذي نادى به أئمة أهل البيت (ع) ..
وحذر سماحته من أن هناك إقبالاً على المظاهر الأخلاقية المحرمة من قبل الشباب والنساء كباراً وصغاراً مشدداً على أن تلك الظاهرة ليست من أخلاق المجتمع العراقي أو المجتمع الإسلامي عموماً ، وأن هناك ظاهرة عدم استجابة للنصيحة بحجة أن الزمان قد تغيّر مما أدى إلى العزوف عن الرجوع لطالب العلم ورجل الدين ..
وقال سماحته مخاطباً الحضور : هذه مسؤوليتنا جميعاً أيها الأخوة .. مسؤولية دينية وثقافية ، مسؤوليتنا ومهمتنا في حفظ كرامة الإنسان وحفظ دين الإسلام ، محذراً من تأثير العديد من الخطوط التي دخلت العراق بهدف التثقيف بالحالة العلمانية والمنفلتة ، كالعشرات من الفضائيات التي لا هم لها الاّ جرّ أولئك الشباب إلى مستنقع الرذيلة والسقوط .. فنحن جميعاً مسؤولون عن انتشال هؤلاء باستخدام التنوع في الأساليب فلا يجب علينا الاقتصار على الأحاديث والروايات من على المنابر بل الاحتكاك بالناس ، وبالشباب والانصهار والتأثير بهم بعد كسبهم ..
هذا وكان الملتقى الّذي حضره 448 استاذاً وطالب حوزة قد ابتدأ بقراءة آي من الذكر الحكيم وتقديم موجز لمسؤول القسم في مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية .

 

 

خلال لقائه رئيس مجلس محافظة النجف الأشرف .. الشيخ قاسم الهاشمي يؤكد على ضرورة الاهتمام الجاد بتوفير الخدمات الأساسية للفرد العراقي

 

 

اكد الأمين العام لمؤسسة الغري للمعارف الإسلامية سماحة الشيخ قاسم الهاشمي على ضرورة الاهتمام بالطبقات الفقيرة والمحرومة من ابناء الشعب وتوفير الخدمات الأساسية للمواطن العراقي ..
وقال الشيخ الهاشمي خلال زيارته لمجلس محافظة النجف الاشرف ولقائه رئيس المجلس الشيخ فايد الشمري إن المواطن العراقي يسجل اليوم تراجعاً كان يجب أن لا يحدث في مجال الخدمات وخاصة فيما يخص { الطاقة الكهربائية والبطاقة التموينية والسكن } .
على صعيد آخر قدم سماحة الشيخ الهاشمي عرضاً مفصّلاً عن أبرز نشاطات مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية ومركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة ودورها في عملية التقارب بين المؤسستين الحوزوية والجامعية لما لهما من تأثير مشترك في ترسيخ وتطوير الواقع الثقافي والعلمي والمعرفي في البلاد ، لافتاً إلى أن هذا المشروع استمدّ عزمه ونشاطه من خلال مباركة المرجعية الدينية له وتواصلها في إبداء توجيهاتها السديدة وتقويمها لمجمل حركته وبرامجه ، مبدياً استعداد المؤسسة والمركز للمساهمة في دعم وإنجاح مشروع النجف عاصمة للثقافة الإسلامية لما تمتلكانه من بُنية قوامها العلماء والمفكرون من أساتذة الحوزة العلمية والجامعات العراقية ولما لهذه الشريحة من تأثير في صقل وإبراز الوجه الحضاري والثقافي والعلمي لمدينة النجف الاشرف .
من جانبه قدّم رئيس مجلس المحافظة عرضاً سريعاً لنشاطات المجلس خلال الفترة المنصرمة في المجالات الخدمية والاستثمارية والعمرانية ، والجهود الكبيرة التي تبذلها المحافظة لإنجاح مشروع النجف عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2012 مشيداً بنشاطات مؤسسة الغري ومركز دراسات الحوزة والجامعة ومساهماتهما في الفعاليات الثقافية والفكرية على صعيد المحافظة والبلاد عموماً وشاكراً للشيخ الهاشمي استعداد المؤسسة للمساهمة في دعم مشروع النجف عاصمة للثقافة الإسلامية والذي هو بحاجة إلى هكذا مفصل مؤثر .
وقد استعرض سماحة الشيخ الهاشمي على الشيخ الشمري نتائج الزيارة الأخيرة لرئيس مجلس النواب أسامه النجيفي للمحافظة والمسائل التي طرحها ومناقشتها خلال الزيارة حيث أكد على أهمية تخويل مجالس المحافظات الصلاحيات الواسعة لادارة شؤون محافظاتها .. وفي ختام اللقاء أعرب رئيس مجلس المحافظة عن عميق شكره وامتنانه لمبادرة سماحة الشيخ الهاشمي في زيارته مجلس المحافظة وتبادل الآراء حول وضع محافظة النجف الاشرف واحتياجاتها ..

 

 

وفد مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية في النجف الاشرف يلتقي عدداً من رؤساء الجامعات والمؤسسات الثقافية

 

 

ضمن نشاطاته المجدولة ، شكّل مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة في مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية في النجف الاشرف وفداً من أساتذة المؤسستين الحوزوية والجامعية لزيارة الجامعات والمؤسسات العلمية والثقافية ومراكز الدراسات والبحوث والمراكز الدينية والسياحية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، ففي مدينة طهران زار الوفد جامعة الشهيد بهشتي حيث كان في استقباله رئيس الجامعة البروفسور شعباني ومساعدوه وعدد من عمداء وأساتذة الكليات ، وقد اطلع أعضاء الوفد على تاريخ الجامعة وهيكليتها وأقسامها من خلال شرح مفصل قدّمه رئيس الجامعة في جلسة على قاعة الاجتماعات في الجامعة ، كما أبدى اهتمامه وإعجابه بخطوة مؤسسة الغري في تأسيس مركز الدراسات بين الحوزة والجامعة ، وأعرب عن استعداد جامعة بهشتي لقبول الطلبة العراقيين في أكمال دراستهم فيها مبدياً رغبته في توسيع آفاق التعاون مع الجامعات العراقية ، من جانبه ثمّن مسؤول الوفد السيد صالح الحلو مبادرة السيد شعباني معتبراً إقامة العلاقات بين الجامعات العراقية والإيرانية خطوة هامه وضرورية على طريق عملية التطور العلمي والتقني والمعرفي .
كما زار الوفد المعرض العلمي الذي تقيمه جامعة طهران والذي يضم أكثر من { 500 } جناحاً متنوّعاً تشمل كافة الاختصاصات العلمية والإنسانية والتقنية حيث اطلع على معروضاته واستمع إلى شرح مفصل عن فكرة إقامة المعرض وأهدافه قدّمه مدير المعرض الذي اصطحب الوفد في جولة حول أجنحته ..
وفي مدينة مشهد المقدسة وبعد تشرفّه بزيارة مرقد الإمام الرضا ( زار وفد مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية جامعة فردوسي حيث كان في استقباله نائب رئيس الجامعة وعدد من عمداء وأساتذة كلياتها ، وقد رّحب مسؤولو الجامعة بأعضاء الوفد وذلك في جلسة عقدت مع الوفد على قاعة الاجتماعات في الجامعة تم خلالها تقديم شرح مفصل عن تاريخ جامعة فردوسي وتشكيلتها الإدارية والدراسية ، كما قدم مسؤول الوفد تعريفاً عن مؤسسة الغري وأهدافها وعن مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة ومراحل تأسيسه بمبادرة من الأمين العام لمؤسسة الغري سماحة الشيخ قاسم الهاشمي ومباركة المرجعية الدينية في النجف الاشرف واعتراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي به كواحد من المراكز العلمية المتكاملة ، وثمّن مسؤول الوفد دعوة رئاسة جامعة فردوسي لإقامة علاقات تعاون وتبادل الخبرات والتزاور بين الجامعات العراقية وجامعة فردوسي موجهاً الدعوة لرئيسها لزيارة مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية .
وفي مدينة قم المقدسة زار وفد المؤسسة جامعة المصطفى العالمية والتقى نائب رئيس الجامعة د. حسيني ومساعدي رئيس الجامعة وعدداً من عمداء كلياتها حيث تم تبادل الكلمات الترحيبيه في جلسة عقدت على قاعة الاجتماعات في الجامعة ، كما تم تعريف الوفد بكل ما يتعلق بجامعة المصطفى في المجال الإداري والتدريسي ، من جانبه قدم مسؤول وفد مؤسسة الغري تعريفاً عن المؤسسة وأقسامها وأهدافها وعن معهد الزهراء  للعلوم الإسلامية ومركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة ، وأبدى مسؤلو جامعة المصطفى استعدادهم لقبول خريجات معهد الزهراء (عليها السلام) في أكمال دراستهن في جامعة المصطفى وابدوا تقديرهم العالي لسماحة الشيخ قاسم الهاشمي على جهوده في تحقيق هذا الإنجاز ، وقد ثمن مسؤول الوفد هذه المبادرة عادّاً إيّاها دعماً لمؤسساتنا الدينية.
وفي مفصل آخر من برنامجه زار أعضاء الوفد مجمعّ الإمام الخميني (قدس سره) للدراسات بين الحوزة والجامعات في قم المقدسة حيث كان في استقباله مدير المجّمع سماحة الشيخ ضيائي الذي رحب بأعضاء الوفد وأعرب عن سعادته للقائه وأعطى شرحاً تفصيلياً عن تأسيس المجمّع وأهدافه ونشاطاته ، من جانبه أعرب مسؤول الوفد عن شكره للحفاوه التي استقبل بها الوفد واعتزازه بهذا المشروع الذي جاء متناغماً مع مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة لمؤسسة الغري مؤكداً ضرورة تعاون المؤسستين من أجل تحقيق الأهداف المشتركة ، وتم خلال اللقاء الاتفاق على تبادل الخبرات في مجال التقريب بين المؤسستين الحوزوية والجامعية ، وقد وجّه الدعوة لرئيس المجمع لزيارة مؤسسة الغري في النجف الاشرف وقد شكر مدير المجمع لمسؤول الوفد دعوته وأوعد بتلبيتها ..
على صعيد أخر زار وفد مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية بيت الإمام الخميني (قدس سره) ومرقده وحسينية جمكران وأماكن سياحية وأثرية ومتاحف ومراكز دينيه عديدة في مدن إيران الإسلامية ، كما حضر مأدبة الغداء التي أقامها على شرفه قنصل العراق العام في مدينة مشهد الدكتور محمد رضا الشماع الذي أعرب عن سعادته بلقاء الوفد وبعث بتحياته الى سماحة الأمين العام للمؤسسة الشيخ قاسم الهاشمي ...
يذكر أن وفد مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية ضم { 23 } عضواً من الأساتذة الحوزويين والجامعيين وعدداً من عمداء الكليات ..

 

 

الاصالة تعلن نتائج مسابقتها للابداع الصحفي

 

 

 اعلنت صحيفة الاصالة نتائج مسابقتها الاولى للابداع الصحفي في احتفالية اقامتها على قاعة مؤسسة الغري للمعارف الاسلامية في النجف الاشرف .
واكد الامين العام لمؤسسة الغري الشيخ قاسم الهاشمي والمشرف العام على الصحيفة ان " هذه المسابقة تاتي ضمن رؤية المؤسسة لدعم الاعلام والاعلاميين لابراز طاقاتهم ومواهبهم وابداعاتهم "، مضيفا انها " تاتي ضمن مجموعة من المبادرات والمشاريع التي اقامتها المؤسسة كاقامة الدورات الاعلامية في داخل العراق وخارجه او ارسال الوفود الاعلامية للمشاركة في المؤتمرات الاعلامية التي تقام خارج العراق " .
من جانبه اشار رئيس تحرير صحيفة الاصالة احمد عبد الجبار رزج ان " الصحيفة تلقت 24 تحقيقا صحفيا للمشاركة من عدة محافظات كبغداد والنجف الاشرف وكربلاء المقدسة وميسان وواسط وذي قار والديوانية " ، مضيفا ان " التحقيقات تنوعت مواضيعها بين الاقتصادية والسياسية والاجتماعية " .
وبين رزج انه " تم تشكيل لجنة اكاديمية متخصصة لتقييم المشاركات واختيار الثلاثة الفائزين الاوائل " مؤكدا ان " اللجنة لم تتعرف على أي اسم من اسماء المشتركيين بل تسلمت ارقام فقط للتحقيقات وتعاملت مع تلك الارقام فقط " .

وفي نهاية الاحتفال تم اعلان النتائج وتوزيع الجوائز والتي كانت كالاتي :

1- تحقيق " التسول حكاية حاجة ام رواية انتفاع " للصحفي صالح الكناني

2- تحقيق " انتشار المطاعم الراقية في محافظة النجف " للصحفي علاء الحجار .

3- تحقيق " العتبة العلوية بين الماضي والحاضر " للصحفي حيدر الجنابي

 

 

الأصالة والبصيرة تشارك في فعاليَّات مهرجان الغدير الدوَّلي الرابع للإعلام

 

 

بمشاركةٍ إعلاميَّةٍ واسعَّةِ النطاق وبحضور متميز لصحيفة الاصالة ومجلة البصيرة انطلقت فعاليَّات الغدير الدولي الإعلامي الرابع في مدينة النجف الأشرف .
حيث أفتتح المهرجان الدكتور عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية بكلمة أكد فيها ": أن مهرجان الغدير وكالعادة أصبح مهرجاناً تقريبي ومُهمّ جداً لأنهُ جمع كل هذه الفعاليات والنشاطات وأثره يمتد على مدّى العام ، الدكتور عبد المهدي تمنَّى مثل هكذا تواصل إعلامي ، مؤكداً ضرورة إتساعِّها لمجالات أكثر ، مباركاً لمُقيمي المهرجان هذه التظاهرة الإعلامية .
مدير قناة الغدير الفضائية راعي المؤتمر مضر البكاء ، أكد في كلمته ان ": مهرجان هذه السنة تميَّز بنكهة خاصَّة وذلك لتزامنهِ مع إختيار مدينة النجف الاشرف عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2012 مع ذكرى عيد الغدير الأغر ، مضيفا " كما أنهُ تميَّز بمشاركة واسعَّة للوسائل الإعلامية المرئية والمقروءة والمسموعة العراقية والعربية والإقليمية، والعديد من المؤسَّسات الثقافية والدينية ، وشركات الإنتاج التلفزيوني وعدد من الشركات التقنية .
واكد البكاء ان تواجد وسائل الإعلام العراقية خاصة في تجمع واحد في كل عام هو مدعاة فرح وسرور اضافة الى انها فسحة للتواصل بين الزملاء الإعلاميين في بودقة واحدة."
وفي تصريح لمراسل صحيفة الاصالة أكدَ محافظ النجف عدنان الزرفي ، إن ": المهرجان المتميّز نعتبره داعماً أساسياً لإختيار مدينة النجف الأشرف عاصمة للثقافة الإسلامية ، وأن وجود هذا الكمِّ من وسائل الإعلام العراقية والعربية المرئية والمقروءة والمسموعة دليل على حيوية مدينة النجف بكافة المجالات وإستعدادها الكامل لإستضافة المهرجانات العراقية والدوليَّة ، مشدِّّّداً على أن النجف في عام 2012 ستكون محطة متميَّزة للإعلام والإعلاميّين ."
وشارك في المهرجان الذي يستمر لثلاثةِ أيام متتالية العشرات من القنوات الفضائية إضافة الى العديد من وكالات الأنباء العراقية ومنها صحيفة الأصالة ومجلة البصيرة التي تشارك للسنة الثالثة على التوالي اضافة الى الصحف العراقية والعديد من المؤسَّسات الثقافية والدينية والتقنيَّة.
وحضر المهرجان ممثلو وسائل الإعلام العراقية والعربية إضافة الى أكثر من 30 قناة فضائية و15صحيفة ووسيلة إعلام إضافة الى العديد من المؤسَّسات الثقافية والدينيَّة وشركات الأنتاج التلفزيوني والتقني ..

 

 

العراق يحصل على المرتبة الثانية في معرض الصحافة ووكالات الإنباء

 

 

حيدر حسين الاسدي - طهران

مع ختام المعرض الدولي الـ 17 للصحافة ووكالات الإنباء الذي أقيم في العاصمة الإيرانية طهران حصلت جمهورية العراق على المرتبة الثانية من بين الدول 52 المشاركة في المعرض وجاء العراق بعد لبنان الذي شارك بوفد كبير من الصحفيين والاعلاميين .
وقد جاءت مشاركة العراق في هذا المعرض من خلال مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية وبإصداراتها الصحفية المختلفة " صحيفة الأصالة – مجلة البصيرة – نشرة الرسالة – موقع الغري"
حيث شهد الجناح العراقي حضور جماهيري كبير أعرب عن سروره وإعجابه بالنتاج الصحفية العراقي وما وصلت اليه المطبوعات العراقية في وقت قصير بعد سقوط النظام البائد ، فيما اعرب عدد من المسئولين الإيرانيين والاجانب الذين زاروا المعرض عن إعجابهم الكبير بالإعلام العراقي وما رأوه من صحف ومجلات متميزة تعطي طابع التألق والنجاح لهذا الاعلام الذي يواجه الضروف الصعبة .
كما شهد الجناح العراقي اقبال كبير من قبل وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة الاجنبية والعربية والتي كانت تحاول التعرف عن قرب على الواقع العراقي وما وصلت إليه الصحافة العراقية والوضع العام ومحاولة رسم صورة واقعية للمشهد العراقي.
وعلى هامش المعرض فقد عقد الوفد العراقي مجموعة من اللقاءات الثنائية مع عدد من المؤسسات الاعلامية العربية المشاركة في المعرض لبحث سبل واطر التعاون المشترك " .
يذكر ان الترتيب للدول المشاركة في المعرض يأتي وفق معايير تضعها ادارة المعرض والتي يكون من ضمنها عدد الزوار لجناح الدولة المشاركة ومقدار التغطية الصحفية لهذا الجناح والنتاجات المشاركة ونوعيتها .

 

 

مشاركة عراقية فاعلة في معرض الصحافة ووكالات الانباء الدولي

 

 

الاصالة – طهران
شاركت مؤسسة الغري في المعرض الدولي الـ 17 للصحافة ووكالات الانباء المقام في العاصمة الايرانية طهران لغاية الاول من تشرين الثاني / نوفمبر .
وبين رئيس تحرير صحيفة الاصالة احمد عبد الجبار رزج ان " حضور المؤسسة في المعرض تمثل في مجموعة من اصدارتها الاعلامية كصحيفة الاصالة ومجلة البصيرة اضافة لنشرة الرسالة " .
واضاف ان " الوفد العراقي عقد مجموعة من اللقاءات الثنائية مع مجموعة من المؤسسات الاعلامية العربية المشاركة في المعرض لبحث سبل واطر التعاون المشترك " .
وتضمنت المشاركة العراقية اضافة الى مؤسسة الغري حضور مجلة سومر الصادرة عن المتحف الوطني العراقي وبعض الشخصيات العلمية .
يذكر ان المعرض يشهد مشاركة اكثر من 150 صحيفة ووكالة انباء عربية واجنبية اضافة الى الصحف ووكالات الانباء الايرانية .

 

 

الشيخ قاسم الهاشمي : مباركة المرجعية الدينية لمشروع الحوزة والجامعة سبب رئيسي في نجاحه واستمراره

 

 

استقبل سماحة الشيخ قاسم الهاشمي الأمين العام لمؤسسة الغري للمعارف الإسلامية في مكتبه في النجف الشرف رئيس مجلس أمناء جامعة المصطفى العالمية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية سماحة الشيخ مهدوي مهر والوفد المرافق له ، حيث رحب سماحة الأمين العام بضيوفه وأعرب عن سعادته باللقاءات المتواصلة والعلاقات المتطورة بين مؤسسة الغري وجامعة المصطفى العالمية ، ومثمّناً توجهات واهتمام جامعة المصطفى بالمؤسسات الأكاديمية والثقافية في عموم المنطقة والدعم المتواصل الذي تقدمه لها وكذلك بالمستوى الرفيع الذي بلغته في مجال التطور العلمي والمعرفي ، وعن العلاقة بين الحوزة والجامعة أشاد سماحة الهاشمي بالخطوات الملحوظة التي خطتها جامعة المصطفى في هذا المجال والتي استطاعت من خلالها بناء مشروعها العلمي داعياً إياها إلى مزيد من الانفتاح على حوزة النجف الأشرف والجامعات العراقية والتعريف بجامعة المصطفى واستحصال الموافقات الرسمية لحضورهم في العراق والمساهمة في تقديم الخدمات العلمية والثقافية للطلبة ، وعن تجربة مؤسسة الغري في هذا المجال استعرض سماحته نشاط مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية والخطوات التي اتبعتها في التأسيس لمشروع مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة وما حققّته من نجاحات على صعيد التقارب بين المؤسستين الحوزوية والجامعية انطلاقاً من المشتركات العديدة بين المنهجين مشيراً إلى أهمية هذا المشروع في المرحلة الراهنة وإلى تفاعل أساتذة المدرستين معه بشكل يدلّل على صحة هذا النهج وبالتالي تأثيره الإيجابي على مجمل حركة التطور العلمي والمعرفي في البلاد ، وأضاف : لقد كانت مباركة المرجعية الدينية لهذا المشروع سبباً رئيساً في نجاحه واستمراره كما أن الدعم الذي لقيه من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومنحه الإجازة الرسمية ودعوتها جامعات العراق للتعاون معه ، كل ذلك كان سبباً اضافياً لنجاحه وصلابة عوده ، وهو الآن من المراكز التي يشار لها بالبنان على مستوى البلاد والإقليم ..
على صعيد آخر أعطى سماحة الأمين العام لمؤسسة الغري شرحاً مفصلاً عن معهد الزهراء ((ع)) للعلوم الإسلامية وما بلغه من مستوى متقدم على الصعيدين النوعي والكمّي مشيراً إلى اعتراف وزارة التربية وهيئة الوقف الشيعي بالمعهد وكذلك قبول خريجاته في الدراسة بكليات جامعة الكوفة ..
من جانبه أعرب الشيخ مهدوي مِهْر عن إعجابه الكبير بالخطوات التي حققتها مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية واعتزازه بتجربتها الناجحة في أقامة مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة ومعهد الزهراء (( ع )) للعلوم الإسلامية مبدياً رغبة جامعة المصطفى العالمية باستمرار التواصل والتعاون مع مؤسسة الغري على الأصعدة كافه ، وكذلك استعدادها لمعادلة شهادة خريجات معهد الزهراء ((  )) للعلوم الإسلامية وقبولهن لإكمال دراستهن الجامعية فيها ، وإدخالهن في دورات تأهيليه ومنحهن الشهادات المعترف بها ..
وثمّن رئيس مجلس أمناء جامعة المصطفى نشاط مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة مؤكداً ضرورة وأهمية حضور الحوزة في الجامعات والأخذ بتجربة المركز في هذا المجال وتطبيقها في جامعة المصطفى ، وفي نهاية اللقاء الذي حضره السيد محمد جواد زارعان مسؤول التعليم الديني والأهلي في جامعة المصطفى والسيد عبد الكريم الحيدري رئيس قسم القرآن والحديث في الجامعة ، أعرب الضيوف عن عميق شكرهم وامتنانهم للحفاوة التي استقبلوا بها والنتائج المثمرة التي اسفرت عنها الزيارة ، وقد وجّه رئيس الوفد الدعوة إلى سماحة الشيخ الهاشمي لزيارة جامعة المصطفى العالمية حيث قبلها سماحته باعتزاز كبير .

 

 

لدى استقبالهم الشيخ قاسم الهاشمي... مراجع الدين العظام:- ندعو أبناء الشعب العراقي للمشاركة الواسعة في الانتخابات لقطع الطريق أمام أعداء العراق. 

 

 

استقبل المرجع الديني الكبير سماحة اية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم(دام ظله) في مكتبه بمدينة النجف الاشرف سماحة الشيخ قاسم الهاشمي الامين العام لمؤسسة الغري للمعارف الاسلامية في مكتبه بمدينة النجف الاشرف، وفي مستهل اللقاء استعرض الشيخ الهاشمي آخر التطورات الثقافية والسياسية مع سماحة المرجع والنتائج العظيمة لزيارة الاربعين وما رافقها من تحدّي الملايين من الزائرين للارهاب وعودة فلول حزب البعث الى العملية السياسية، كما شرح الهاشمي الاستعدادات الجارية لاقامة المؤتمر العلمي العالمي الثاني بين الحوزة والجامعة وبمشاركة واسعة من داخل العراق وخارجه.
من جانبه اشاد المرجع الديني سماحة السيد الحكيم بالجهود الكبيرة التي تقدمها مؤسسة الغري وامينها العام وكوادرها، معربا عن شكره وتقديره لمثل هذه المبادرات في الجمع بين رجال الحوزة والجامعة على صعيد واحد والتقريب بين المنهجين الحوزوي والجامعي. كما اكد سماحته على ضرورة ان يستند الباحثون في المؤتمر الى تراث وثقافة اهل البيت (ع)، واستنباط النظريات العلمية وفقاً لمدرستهم، والاستفادة القصوى من التراث الروائي الذي وصلنا عنهم(ع) محذراً في الوقت نفسه من الاجتهاد مقابل النص وطرح نظريات غريبة غير خاضعة لمعايير القرآن والسنة النبوية، داعيا الباحثين الى احترام ثقافة النص والتقيد بها.
وفي ختام اللقاء قدّم الشيخ الهاشمي شكره الكبير الى سماحة المرجع الديني على ما ابداه من حفاوه في الاستقبال، كما ثمّن توجيهات سماحته القيمّة ودعواته الايمانية.
وفي سياق متصل قال المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض(دام ظله) ان على المسؤولين في المنطقة الخضراء ان يفكرّوا بالفقراء من الشعب العراقي وما يعانونه من نقص في مواد البطاقة التموينية وقلة الخدمات.. جاء ذلك خلال حديث له اثناء استقباله لسماحة الشيخ قاسم الهاشمي الامين العام لمؤسسة الغري للمعارف الاسلامية في النجف الاشرف والوفد المرافق له.. واضاف سماحة المرجع الديني ان المواطن العراقي منزعج بسبب تردّي الوضع الامني والخدمي في البلاد ومن الفوراق الكبيرة والتمايز بين موظفي الدولة من حيث المرتبات، فالمسؤولون الكبار يتقاضون مبالغ خيالية تتعدى المتعارف والمعقول، واورد سماحته مثلاً في ان الراتب التقاعدي لرئيس مجلس النواب يزيد على الـ 40 ألف دولار شهرياً في حين لا يتعدى مرتب الرئيس الامريكي الـ30 ألف دولار يذهب ثلثه كضرائب.. وانتقد سماحته المواقف المتشدّده والمخالفه للاجماع لبعض المسؤولين تجاه الكثير من القضايا التي تمس مصالح الناس والبلد كموقف نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي برفضه قانون الانتخابات الذي اقره مجلس النواب ووافق عليه رئيس الجمهورية ونائبه الاول مما أحدث ازمة بين السياسيين كادت ان تؤدي الى عرقلة سير العملية الانتخابية. وكذلك موقفه تجاه الزائرين الافغان الذين دخلوا العراق بجوازات اصولية ولكن تأشيرات دخولهم غير اصولية بدون علمهم واطلاعهم حيث حكم عليهم بالحد الاقصى للعقوبة (6 سنوات سجن)، ولدى استئنافهم الحكم الذي يرتبط بموافقة مجلس الرئاسة، وافق رئيس الجمهورية ونائبه الاول عادل عبد المهدي على استئناف الحكم الا ان الهاشمي رفض التوقيع وأبقى الزائرين قابعين وراء قضبان السجن.
على صعيد آخر استنكر آية الله العظمى الشيخ الفياض التفجيرات التي حصلت اثناء زيارة الاربعين للامام الحسين(ع) ملقياً بمسؤوليتها على اعداء العراق من الارهابيين والصداميين ومحذّراً من سعيهم الى اعادة تسلطهم على الحكم في العراق تدعمهم في هذا الاتجاه امريكا ومعظم الدول العربية ووسائل الاعلام المسخرّه من قبلها وعدد من اتباع النظام المباد الذين لم يفعّل بحقهم قانون اجتثاث البعث فأمنوا العقاب وتمادوا في الصلف.
وتطرق سماحته الى ما تشهده الاجواء الانتخابية من تجاذبات معربا عن حرصه في ان تكون للخيرين الوطنيين قائمة انتخابية موحدّه ومشدّداً على ضرورة المشاركة الواسعة في الانتخابات لقطع الطريق امام اعداء الشعب العراقي للوصول الى مقاعد البرلمان.
من جانبه أعرب سماحة الشيخ قاسم الهاشمي عن شكره للمرجع الديني آية الله العظمى الشيخ الفياض على ما ابداه من ترحيب وحسن استقبال واعتزازه بالرؤى السديده لسماحته والعمل على الالتزام بتوجيهاته النيرّة التي اسداها له والوفد المرافق... كما طلب من سماحته اصدار بيان قبيل الانتخابات لحث الناس على المشاركة الواسعة في الانتخابات وقد اوعد سماحته بذلك.
ثم قدم له تفصيلا عن نشاطات مؤسسة الغري للمعارف الاسلامية ومركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة موّجهاً الدعوة له لتشريفه المؤتمر الثاني للمركز والذي سيعقد قريبا والمشاركة بكلمة منه، وقد اشاد المرجع الفياض بمشروع المركز والجهود التي يبذلها الشيخ الهاشمي من اجل تطوير الواقع الثقافي وترسيخ النهج الاسلامي في المجتمع بخطاب حضاري، ودعا له ولمشروع المركز بالمباركة والسداد.
* كما قام الشيخ الهاشمي بزيارة مماثلة الى المرجع الديني سماحة اية الله العظمى الشيخ بشير النجفي(دام ظله)، واستعرض مع سماحته آخر التطورات في الواقع السياسي الذي يشهده البلد، والاستعدادات الجارية للانتخابات النيابية المقبلة وما يرافقها من تحديات خطيرة يقف على رأسها محاولات حزب البعث وازلامه للعودة الى العملية السياسية في حكم العراق.
حيث حذر سماحة الشيخ النجفي من عودة ايتام النظام وتسلطهم على رقاب العراقيين معتبرا ذلك خطاً احمر لا يمكن تجاوزه، مؤكداً انهم غير مرحب بهم في العراق ولا زالت اثار جرائمهم واضحة في اوساط الشعب العراقي.
كما دعا سماحته الجماهير العراقية بالمشاركة الواسعة في الانتخابات القادمة وتفويت الفرصة امام اعداء العراق وابعاد العناصر غير الكفوءة عن قبة البرلمان معتبراً ان المشاركة في الانتخابات هي الرد الافضل لتخرصات الناصبي العريفي وامثاله وتطاوله السافر على مقام المرجعية في العراق ، مؤكدا سماحته ان العراقيين لو أرادوا عدم عودة حزب البعث وتسلطه على رقابهم ودحر الارهاب وتحقيق العدالة وانصاف المحرومين فعليهم جميعا المشاركة والحضور الواسع في الانتخابات.
وفي سياق حديثه انتقد سماحة الشيخ النجفي اداء وزارة التربية العراقية معتبرا انها من اسوء الوزارات اداءً في الحكومة الحالية ومن الوزارات التي لم تخفف الاعباء عن كاهل طلابنا الاعزاء، فلا زالت الفوضى والفساد الاداري مستشرياً في دوائر الوزارة في الوقت الذي تعاني العملية التربوية واطفالنا من نقص كبير في البنايات والقرطاسية وكتب دراسية هذا بالاضافة الى اهمال الوزارة في تعديل المناهج وفقا للرؤية الاسلامية الصحيحة.
فيما حمّل سماحته وزير التربية مسؤولية هذه الفوضى وتردي الواقع التربوي في مدارسنا العراقية داعيا ابناء الشعب العراقي الى عزله عن الوزارة لانه شخص غير كفوء.
وفي جانب اخر من حديثه اشاد سماحته بمبادرات الشيخ الهاشمي وبارك له اهتماماته الثقافية والحوزوية معربا عن دعمه ومباركته لاقامة المؤتمر العلمي العالمي الثاني بين الحوزة والجامعة، مبديا استعداده للمشاركة فيه بكلمة من خلال مكتبه.
وفي ختام اللقاء شكر الشيخ الهاشمي سماحة المرجع الشيخ النجفي على حسن الاستقبال والضيافة، معربا عن تقديره وامتنانه الكبيرين لدعم سماحته لمشاريعه مثمناً الدور الكبير الذي يلعبه في ترشيد العملية السياسية وتوحيد المواقف العراقية.

 

 

الامين العام لمؤسسة الغري للمعارف الاسلامية... (مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة يُعّد رسالة واضحة وقوية للعالم بأن العراق موحد في كلمته وثقافته الدينية والأكاديمية)  

 

 

قال سماحة الشيخ قاسم الهاشمي الامين العام لمؤسسة الغري للمعارف الاسلامية ان الاهتمام بالموضوعات المعاصرة التي أفرزها تطور واتساّع الحياة تتطلّب من المفكرين والعلماء النظر فيها ومعالجة حالاتها المختلفة التنظيرية والفلسفية والعلمية والتعامل معها بموضوعية.
جاء ذلك في سياق حديث له اثناء استقباله للعلامة والمفكر الاسلامي الدكتور محمد التيجاني السماوي في مكتبه بمؤسسة الغري للمعارف الاسلامية في النجف الاشرف، وقد رحب سماحة الامين العام في بداية اللقاء بضيفه واعرب عن اعتزازه بمواقفه المبدئية في مواجهة التحديات والتصدي للافكار المنحرفة والشبهات المثارة حول العقائد الاسلامية الاصيلة النابعة من روح الرسالة المحمديه ونهج أهل البيت(ع) بخطاب حضاري ولغة ومفاهيم عصرية وادلة قطعية، واثنى على الجهود المتواصلة التي يبذلها السيد التيجاني من اجل توضيح سبيل الحق والدعوة الى ابتاعه، ثم اعطى تعريفا عن مؤسسة الغري للمعارف الاسلامية واقسامها وتشكيلتها الادارية وما تقدمه من نتاجات علمية وثقافية وفكرية من خلال اصداراتها ونشاطاتها المختلفة. وتطرق سماحته الى مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة مستعرضا مراحل تأسيسه والاهداف التي يسعى من اجلها وما لقيه من تعاطف وتجاوب من قبل الأكاديميين ورجال الحوزة ومباركة من المرجعية الدينية واهمية المرحلة الراهنة، حيث انه يقوم على اسس التعاون بين هاتين المؤسستين لما فيهما من مشتركات ويؤسس لتنمية معرفية للعلماء والمثقفين واستثمار الطاقات الحوزوية ويؤسس لتنمية معرفية للعلماء والمثقفين واستثمار الطاقات الحوزوية والجامعية في المساهمة بالبناء الفكرية والثقافي في العراق والعالم الاسلامي وخدمة المجتمع الانساني، فهو عملية بناء مزدوج لرسم مسار جديد يتصف بالجرأة والواقعية للنهوض بالعملية التصحيحية للعديد من شرائح التراث الروائي عادّاً هذا المشروع رسالة واضحة وقوية للعالم بأن العراق موحدّ في كلمته وثقافته الدينية والاكاديمية، وعن معهد الزهراء(ع) النسوي التابع لمؤسسة الغري للمعارف الاسلامية اعطى سماحة الامين العام تفصيلا عن طبيعة الدراسة فيه والمناهج المعتمدة والشهادات الممنوحة للخريجات واعتراف وزارة التربية فيه...
من جانبه اعرب سماحة الدكتور محمد التيجاني عن شكره وامتنانه للحفاوة التي لقيها من قبل الامين العام وكادر مؤسسة الغري للمعارف الاسلامية، وسروره لما شاهده واطلع عليه من نشاطات تقدمها المؤسسة، وابدى اعجابه ومباركته لخطوة تأسيس مركز الدراسات بين الحوزة والجامعة واستعداده للمشاركة في فعالياته ونشاطاته واصفاً المشروع بأنه ضرورة تقتضيها عملية النهوض بالواقع العلمي والفكري للعراق. وفي ختام اللقاء وجه سماحة الشيخ الهاشمي الدعوة للعلامة التيجاني للمشاركة في اعمال المؤتمر العلمي الثاني بين الحوزة والجامعة حيث قبلها الاخير شاكراً للسيد الامين العام هذه الالتفاته الخيرة.

 

 

خلال استقباله جمع غفير من المبلغين وائمة الجمعة.. الشيخ قاسم الهاشمي:- ان عودة حزب البعث البائد الى العملية السياسية هو الحكم على العراق والعراقيين بالاعدام  

 

 

أكد سماحة الشيخ قاسم الهاشمي الأمين العام لمؤسسة الغري للمعارف الإسلامية على ضرورة تعبئة الجماهير العراقية للمشاركة الفاعلة في الانتخابات النيابية القادمة بما يتلائم مع الاستحقاق الوطني في تحقيق العدالة الاجتماعية لكل افراد المجتمع العراقي دون التمييز بين غني وفقير أو قوي وضعيف، فان الجميع متساوون في الحقوق والواجبات.
جاء ذلك لدى استقباله جمع غفير من أئمة الجمعة والجماعة والمبلغين من مختلف محافظات العراق.
الشيخ قاسم الهاشمي أشار إلى خطورة المرحلة الراهنة والتحديات التي تقف بوجه العملية السياسية، والمطبات التي تواجه الكتل السياسية المخلصة يقف على رأسها محاولات فلول حزب البعث البائد والمرتبطين به للعودة الى الواجهة السياسية بهدف الاجهاض بالعملية السياسية القائمة وارجاع العراق الى المربع الاول والمعادلة الظالمة.
مؤكدا ان عودة حزب البعث البائد الى العملية السياسية هو الحكم على العراق والعراقيين بالاعدام.
ودعا سماحته المبلغين والخطباء الى الانتشار بين اوساط الناس وتوعيتهم بخطورة هذه المرحلة وتنضيج وترشيد ثقافتهم السياسية والانتخابية وتحديد المعالم المهمة والاساسية في من ينتخبون لعضوية مجلس النواب القادم، مؤكداً ان هذا الامر يقع في مسؤولية علماء الدين لما لهم من ثقل وتواجد بين شرائح المجتمع العراقي، وهي مسؤولية شرعية ووطنية في آن واحد لا عذر لمن يتخلى عن تحملها، لانه امام منعطف تاريخي يتعلق بمصير ومستقبل العراق والعراقيين.
كما حذر سماحته من تصاعد وتيرة العنف في العراق الايام القادمة لقربها الى الانتخابات داعيا الاجهزة الامنية الى تحمل مسؤوليتها في الحفاظ على امن واستقرار العراق.
وفي مستهل حديثه تطرق الشيخ الهاشمي الى مجموعة من الروايات في ادب الخطاب مع الله تبارك وتعالى مستلهما ذلك من سيرة ابي الاحرار الامام الحسين(ع) في يوم عاشوراء وتجليات القرب الالهي الذي دعته الى ترك الاهل والاصحاب من اجل قرب معشوقه، وهذا هو جوهر القضية الحسينية.
يذكر ان مؤسسة الغري للمعارف الاسلامية اخذت على عاتقها مبادرة ارسال مئات المبلغين والخطباء وائمة الجمعة الى المحافظات العراقية للتبليغ حول الانتخابات العامة، كما بادرت المؤسسة بطبع عشرات البوسترات والنشرات لدعوة المواطنين المشاركة في الانتخابات.

 

 

لدى استقباله وفدا من الوقف الشيعي... سماحة الشيخ الهاشمي:- ان تعاون ديوان الوقف الشيعي مع المؤسسات الدينية دليل على صحة توجهاته وسلامة نهجه  

 

 

قال الشيخ قاسم الهاشمي الامين لمؤسسة الغري للمعارف الاسلامية ان دوائر ديوان الوقف الشيعي قدمت خدمات متميزة وعكست صورة طيبة لنشاط واخلاص منتسبيها في اداء واجباتهم من خلال التعاون وروحية الايثار وتقديم المصلحة العامة للبلد على كل اعتبار.. جاء ذلك في حديث للشيخ الهاشمي لدى استقباله وفداً من ديوان الوقف الشيعي، حيث رحب سماحته واعرب عن اعتزازه بهذه الزيارة مؤكداً ان تعاون ديوان الوقف الشيعي مع المؤسسات الدينية في اداء رسالتها وتغطية احتياجاتها دليل على صحة توجهاته وسلامة نهجه، واضاف: ان متابعة الديوان لاداء المؤسسات الدينية وتقييم اعمالها يعتبر عاملا ضروريا في تطوير تلك المؤسسات..
من جانبه عبّر اعضاء الوفد عن شكرهم وامتنانهم للحفاوه التي استقبلهم بها سماحة الشيخ الهاشمي، وابدوا انبهارهم واعجابهم بمؤسسة الغري للمعارف الاسلامية ونظامها وعمل منتسبيها في الاقسام كافة وما قدمته من نشاطات على كافة الاصعده فاق تصور اعضاء الوفد، كما عبروا عن اعجابهم بمعهد الزهراء(ع) للعلوم الاسلامية ونظامه الدقيق وانتظام دوام الطالبات فيه والمستوى العالي والمتميز للتدريس ونوع المناهج المتبعه، متمنين ان يكون قدوة لباقي المؤسسات الدينية في البلاد وذلك خلال زيارة قاموا بها للمعهد.
وفي نهاية اللقاء أهدى سماحة الشيخ قاسم الهاشمي الى اعضاء الوفد مجموعة من اصدارات المؤسسة وبعث بتحياته لرئيس ديوان الوقف الشيعي وكل العاملين فيه.

 

 

في إطار زيارته إلى محافظات الوسط والجنوب.. سماحة الشيخ قاسم الهاشمي:-
ان السياسيين في العراق بحاجة أكثر من إي وقت مضى إلى التزام نهج الحسين(ع) كي تثق الناس بوعودهم في حملتهم الانتخابية.

 

 

 

أكد سماحة الشيخ قاسم الهاشمي الأمين العام لمؤسسة الغري للمعارف الإسلامية على ضرورة استلهام الدروس والعبر والمواقف الشجاعة من مسيرة أبي الأحرار الأمام الحسين(ع) داعيا إلى الثبات على نهج الثورة الحسينية وتطبيق شعارات الحسين(ع) في يوم كربلاء على واقعنا الديني والسياسي والاجتماعي.
جاء ذلك خلال زيارته إلى محافظات الوسط والجنوب في إطار زيارته السنوية لتفقد المجالس والمواكب الحسينية، حيث شهدت هذه الزيارة حضورا منقطع النظير من قبل الجماهير العراقية عبرت عن عهدها وولائها لقضية الإمام الحسين(ع) ومبادئه وقيمه، كما جددت عهدها مع المرجعية الدينية في السير تحت لوائها حتى تحقيق الاستقرار والاستقلال الكاملين في العراق.
في جانب آخر من كلمته أمام الجموع المحتشدة في محافظة ميسان تطرق الشيخ الهاشمي إلى موضوع الانتخابات النيابية القادمة داعيا الكيانات والكتل السياسية إلى التزام منهج الإمام الحسين في خدمته لأبناء أمته الإسلامية عبر اعتماد الأفعال لا الأقوال في حركته السياسية والاجتماعية، مؤكداً ان سياسيي العراق بحاجة أكثر من إي وقت مضى إلى التزام نهج الحسين(ع) كي تثق الناس بوعودهم وتتحفز للمشاركة الجادة في الانتخابات، كما ابلغ سماحته الجماهير بدعوة المرجعية الدينية لهم للمشاركة الفاعلة في الانتخابات النيابية القادمة وتفويت الفرصة على أعداء العراق والمتربصين به الدوائر لان في مشاركتهم حياة العراق وأمنه واستقراره، فعدم المشاركة لا تعني إلا فتح المجال أمام فلول النظام البائد وأعداء الشعب العراقي للعودة إلى العملية السياسية.
وفي خطابه امام مئات المواكب الحسينية في محافظة العمارة أشار الشيخ الهاشمي للمضايقات التي يشهدها أتباع اهل البيت في بعض الدول العربية ومنها السعودية ومصر، حيث التضييق على المجالس الحسينية وشن حملة اعتقالات واسعة بين صفوف شيعة اهل البيت(ع) لا لشيء الا لحزنهم وبكائهم على سيد الشهداء مطالبا في الوقت نفسه هذه الدول الكف عن أذى هؤلاء الابرياء، كما وجه ندائه الى العالم العربي والاسلامي لاتخاذ موقف حازم من هذه الممارسات الوحشية بحق اتباع اهل البيت(ع).
هذا وقد ختم الشيخ الهاشمي زيارته للمحافظات بزيارة وكلاء ومعتمدي المرجعية الدينية، والتقى بكبار المسؤولين فيها.

 

 

لدى زيارته الى محافظات الوسط والجنوب بمناسبة محرم الحرام الشيخ قاسم الهاشمي:انتخبوا أصحاب الفعل لا القول الذين تأتمنونهم على دينكم ودنياكم 

 

 

ـ الثورة الحسينية تصدت لاستئثار أعداء الدين بمصائر المسلمين -
ــ المشاركة في الانتخابات تقطع الطريق على أعداء العراق للوثوب الى السلطة -
النجف الاشرف- مركز الغري الاعلامي
في سياق زياراته{ المتواصلة لمحافظات الوسط والجنوب قام سماحة الشيخ قاسم الهاشمي الامين العام لمؤسسة الغري للمعارف الاسلامية في النجف الاشرف بزيارة محافظة بابل ابتدأها بزيارة جامعة بابل حيث كان في استقباله د.نبيل الاعرجي رئيس الجامعة والسادة عمداء الكليات ورؤساء الاقسام الذين اعربوا عن سعادتهم وترحيبهم بهذه الزيارة، وقد استمع الشيخ الهاشمي الى شرح مفّصل قدمه د. الاعرجي عن الجامعة والكليات التابعة لها والتطور الكمّي والنوعي الذي طرأ عليها خلال السنوات الاخيرة، والمستوى العلمي المتميز الذي بلغته الدراسة فيها والخطط المستقبلية التي وضعتها الجامعة للارتقاء بهذا الجانب الى مكانة اكثر تقدماً.. من جانبه اشاد سماحة الشيخ الهاشمي بالتطور الكبير الذي شهدته جامعة بابل نتيجة الجهود المخلصة والمتواصلة التي يبذلها القائمون عليها، عادّاً ذلك مفخرة لكل العراقيين، و تحدث سماحته عن مبادرة مؤسسسة الغري للمعارف الاسلامية بتأسيس مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة الذي اجيز من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والذي لاقى اصداءً ايجابية في الفضائين الحوزوي والاكاديمي وأعطى شرحا وافياً عن خصوصيات المركز وتوجهاته واهدافه، واعرب عن امله في تجسير العلاقة بين المركز وجامعة بابل عن طريق الزيارات والمؤتمرات المشتركة والحوارات الفكرية لما للواقع الحوزوي والاكاديمي ومنهجيهما من تأثيرات متبادلة تتطلبها حركة التغيير في المجتمع، ووجه الدعوة الى جامعة بابل للمشاركة في اعمال المؤتمر القادم للمركز الذي سيعقد في النجف الاشرف، وفي ختام زيارته اعرب سماحة الامين العام لمؤسسة الغري عن شكره واعتزازه لما لقيه من حفاوة احيط بها من قبل رئيس الجامعة وعمداء الكليات.
بعدها زار سماحة الشيخ الهاشمي معهد الامام السيد محسن الحكيم(قدس) النسوي في الحلة وتفقد سير التدريسات فيه والتقى الكادر الاداري حيث استمع الى تفصيل عن طبيعة الدراسة في المعهد والمناهج التي تدّرس فيه وهيكليته الادارية وقد القى سماحته محاضرة على طالبات المعهد تطرق فيها الى قضية الامام الحسين(ع) وما افرزته الثورة الحسينية من نتائج وتأثيرها على ثقافتنا الدينية والسياسية والاجتماعية والمبدئية، داعياً الطالبات الى تبّني ذلك النهج في سلوكهن الدنيوي اقتداءاً ببطلة كربلاء الحوراء زينب(ع) وفي جانب من حديثه تناول سماحته وبشكل مفصّل موضوع الانتخابات النيابية القادمة مبّيناً اهمية وضرورة المشاركة فيها من اجل ضمان حقوق الطبقات المظلومة من الشعب العراقي وتفويت الفرصة على اعداء العراق من الصداميين وعصابات البعث للعودة الى الحكم باتّباع اساليب واشكال متعددة لافتاً الى ضرورة انتخاب الاكفأ والاصلح، ومن يعمل على اعطاء المظلومين حقهم وللمرأة المؤمنة حقها.. وفي ختام الزيارة وُدَّع سماحة الشيخ الهاشمي من قبل ادارة وكادر وطالبات المعهد معربين عن شكرهم واعتزازهم بزيارته وازداء توجيهاته القيمة..
ثم زار سماحة الشيخ قاسم الهاشمي مجموعة من المواكب الحسينية في مركز مدينة الحلة حيث استقبل بحفاوة بالغة من اصحاب المواكب والقائمين عليها واعربوا عن اعتزازهم الكبير بهذه الزيارة، وقد التقى سماحته محاضرة في جموع المعزين تمحورت حول ثورة الحسين واستلهام مآثرها كونها مدرسة وعبرة واصلاح مؤكداً ان احياء هذه الذكرى الخالدة يحفظ لها ديمومتها حملتها ويجذرها وبجذورها في قلوب الناس جميعاً كونها تعبيراً عن صرخة الحق بوجه الباطل وعن ثورة قوّمت مسار الاسلام وغيّرت وجه التاريخ وتصدّت لاستئثار اعداء الدين على مصائر المسلمين، وحذر من مغبة عودة اسلاف اولئك الطغاة الى الحكم في بلادنا والتسلط على رقاب الناس المظلومين... لذا فالواجب الشرعي والانساني المترتب على كل عراقي غيور ان يلتفت الى هذا الجانب الخطير والمصيري وفي هذه المرحلة الاكثر اهمية في تاريخ العراق سيما ونحن نسقبل حدثاً تاريخياً فاصلاً وهو انتخاب المجلس النيابي، فلنركز في اختيارنا على اصحاب الفعل لا القول.. على الاكفأ والانزه والاصدق، على من يقدم مصلحة ابناء الشعب على كل اعتبار.. هؤلاء هم الذين سيضعون الحق في نصابه ويعملون جاهدين على رفع الحيف عن المظلومين.. وشدد سماحته على ضرورة المشاركة الفاعلة والكثيفة في الانتخابات القادمة لقطع الطريق على الاعداء للوثوب الى السلطة.
بعدها توجه سماحة الشيخ الهاشمي للقاء سماحة الشيخ رعد الخالدي وكيل المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف) في مدينة الحلة وتناول الحديث دور المرجعية في ترشيد العملية السياسية وحفظ وحدة العراق واستقلاله واستقراره، وقد اشاد الشيخ الهاشمي بمواقف وكلاء المرجعية واهتمامهم باحتضان الجماهير والتصدي للافكار الضالة التي تحاول توجيه اذهان الناس الى الانحراف..
من جانبه اعرب الشيخ الخالدي عن امتنانه واعتزازه بهذه الزيارة واكد على ان مرجعيتنا الرشيدة تعمل اولاً واخراً من اجل الشعب العراقي وتدعو الى المشاركة الواسعة في انتخابات المجلس النيابي وتامل ممن ينال ثقة الناخبين الى تقديم ما يستطيع من خدمات الى ابناء الشعب وعدم الاكتفاء بالشعارات البراقة، كما دعا المسؤولين الى الاهتمام الجاد والواسع في ضبط الوضع الامني وتطهير الاجهزة الامنية من الخروقات والمشبوهين والحفاظ على امن الناس واستقرارهم.. على صعيد اخر تطرق الحديث الى ضرورة تعديل المناهج الدراسية وتشذيبها من الافكار المنحرفة وما تحتويه من تشويهات لوقائع التأريخ، هذا وقد استجاب الشيخ الخالدي لدعوة سماحة الامين العام لمؤسسة الغري لزيارة المؤسسة بعد شهر محرم الحرام.