البحث

 

 

 

في احتفالية يوم العلم ... مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة يحُرز على درع التميزّ

 

برعاية معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ علي الأديب أقامت دائرة البحث والتطوير في الوزارة احتفالية كبرى لتكريم المتميزين من العلماء ورؤساء الجامعات والجمعيات العلمية والتدريسيين والمكاتب الاستشارية والمجلات العلمية ..
ابتدأ الحفل بقراءة آي من الذكر الحكيم تلتها كلمة معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي أعرب فيها عن سعادته بلقاء النخبة من رجالات العلم المتميزين مشيداً بدورهم الفاعل في عملية النهوض بالواقع العلمي وتطويره في العراق .
وأبدى استعداد الوزارة لدعم واحتضان الكفاءات العلمية وايلائها اهتماماً يتناسب مع مكانتها كونها ثروة وطنيه ليس للعراق فحسب بل للإنسانية جمعاء .. داعياً العلماء العراقيين في بلدان العالم إلى العودة لخدمة بلدهم ، وشعبهم ..
مدير عام دائرة البحث والتطوير الدكتور محمد السراج ألقى كلمة رحب خلالها بالضيوف وأعرب فيها عن اعتزازه بهذا التجمع العلمي الّذي عدّه فخراً للعراق ..
بعدها بدأ تكريم المتميزين من العلماء والمسؤولين الادارين والجمعيات العلمية .. وقد أحرز مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة المركز الأول في التقييم من بين { 39 } جمعية علمية في العراق ، حيث قام معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي بتسليم درع الوزارة مع شهادة تقديرية إلى سماحة الشيخ قاسم الهاشمي رئيس مجلس إدارة المركز .. وقد أشاد معالي الوزير إشادة كبيرة بعمل المركز ونشاطاته وما قدّمه من خدمات في المجالين العلمي والمعرفي ..
وأبدى رغبته واستعداده للمشاركة في مؤتمرات وجلسات المركز واجتماعات الاستشارية ومدّ يد التعاون بهدف تطوير عمله مركّزاً على الأهمية المفصلية للمركز الّذي اعتبره من المراكز الستراتيجيه التي تخدم الواقع العلمي والبحثي في العراق ..
الاحتفالية التي أقيمت على قاعة جامعة بغداد حضرها عدد من الوزراء وأعضاء من مجلس النواب العراقي ورؤساء جامعات العراق وعدد من الأساتذة والطلبة المتميزين والمدراء العامين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وعدد من الشخصيات العلمية والأكاديمية ..
يذكر أن عدد المكرّمين بلغ { 400 } بين شخصية أكاديمية وجمعية علمية ..

 

 

خلال ترؤسه اجتماعاً لممثلي الجامعات العراقية ... سماحة الشيخ قاسم الهاشمي : { ندعو الشعوب الى استثمار ما حققته من مكاسب بشكل يؤمن لها حياة كريمة ومستقبل أفضل }  

 

 

قال سماحة الشيخ قاسم الهاشمي رئيس مجلس إدارة مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة إن ما يشهده العالمان الاسلامي والعربي من انتفاضات وهيجان عبارة عن صحوة امتدت من تونس الى مصر ثم البحرين وليبيا ولم تتوقف عند حدود بعض دول الخليج ، وعندما نريد ان نحلل هذه التحركات نرى ان الدافع الرئيسي لها هو تنامي الصحوة الاسلامية لدى الجماهير.. جاء ذلك خلال حديث له اثناء ترؤسه الاجتماع الثامن للهيئة الاستشارية لمركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة الذي انعقد على قاعة مؤسسة الغري للمعارف الاسلامية ، واضاف سماحته يمكننا ان نصطلح على هذه المرحلة بمرحلة الثورات ، فشعوب المنطقة هبت لازالة الطواغيت المتمسكين بالسلطة ورفض الظلم والاضطهاد .
لافتاً الى أن التغيير الثوري الذي حصل في تلك البلدان نابع من ارادة شعبية عفوية ، واضاف : إذا ارادت أمة ان تعبّر عن رأيها وجوبهت بالتصدي فإن ذلك خارج عن الأعراف والقوانين الدولية ، داعياً الى ضرورة استثمار ما حققته الشعوب من مكاسب بشكل يؤمن لها حياةً كريمة ومستقبل أفضل . وعن موقفنا في النجف الاشرف الذي تتبناه المرجعية الدينية قال الشيخ الهاشمي : إننا نقف الى جانب الارادة الجماهيرية للشعوب والاستجابة لمطاليبها المشروعة ، ولكن اذا كان هدف تلك النشاطات هو اثارة الشغب والاستفزاز فان ذلك مرفوض ، واضاف : اليوم كان للمرجعية العليا رأي في التظاهرات العراقية ، حيث أنها تؤيد مطالب الجماهير ، غير أنها تحذر في الوقت نفسه من مغبّة استغلالها من قبل بعض العناصر المندسّه بهدف إحداث الفوضى والتخريب ، مؤكداً أن المرجعية لا تتدخل في مثل هذه الأمور الاّ في الحالات الحرجة كمنع نزيف الدماء{ لا سمح الـ .... } وعلى صعيد آخر تطرق سماحة الشيخ الهاشمي الى مؤتمر الوحدة الإسلامية الذي أقيم في العاصمة طهران والذي شاركت فيه وفود وشخصيات من معظم دول العالم ، مستعرضاً ما تخللّته من طروحات ورؤى مشتركه تدعو الى توحيد كلمة المسملين بكافة مذاهبهم وانتماءاتهم تجاه ما يجري على الساحة العالمية مشيراً الى تركيز المؤتمر في توصياته على الدعوة الى توجيه وترشيد الإرادة الجماهيرية لشعوب البلدان الإسلامية تجنبّاً لاتخاذ الأمور مساراً آخر ، وناشد سماحته السادة الحضور بالقول : إن الشباب في جامعاتنا بحاجة الى التوجيه والتثقيف وخاصة في المجال الديني ، وهنا يأتي دوركم في أداء هذه المهمّة ، مضيفاً : إن الإنسان مزيج من عقل وقلب فينبغي توجيهه لكي يتصدى للغزو الثقافي الأجنبي ، وحتى يكون عملنا مثمراً ومؤثراً لابد من أن يرافقه الإيمان ، وهذه مسلّمة أكدها إمامنا أمير المؤمنين (ع) .
وفي محور آخر من حديثه استذكر سماحة الشيخ الهاشمي الحادث الإجرامي الأليم الذي اقترفه إرهابي بتفجير نفسه في حرم كلية الإدارة والاقتصاد في الجامعة المستنصرية في مثل هذا اليوم من عام 2007 والذي ذهب ضحيته أكثر من 40 طالباً وطالبة وجرح العشرات ، مؤكداً أن الإرهاب لا يقف عند حدود طبقة معينة دون أخرى ، وفي مقدمة استهدافاته العلم والعلماء، واضاف : إن الارادة العراقية إرادة صلبة ووعي العراقيين بلغ مستوى من النضج والتفهم لا يمكن معه تمرير مآرب أعداء الدين والوطن .
وكان الشيخ الهاشمي قد رحبّ في بداية اللقاء بالسادة ممثلي الجامعات وشكرهم على تواصلهم في حضور الجلسات وأثنى على جهودهم المثمره في تفعيل أهداف المركز وتقوية العلاقات مع الجامعات والمعاهد والمؤسسات الاكاديمية واعرب عن ثقته بتطوير تلك الثمار لما فيه خير المجتمع .
ثم ناقش المجتمعون جدول العمل وخرجوا بعدة توصيات .. يذكر أن ممثلي جامعات ومعاهد العراق في المركز هم اعضاء الهيئة الاستشارية فيه .

 

 

بحضور مشترك لهيئته الاستشارية ومجلس الإدارة ... مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة يعقد اجتماعه الدوري السابع سماحة الشيخ قاسم الهاشمي : { علاقات المركز امتدّت باتجاه المؤسسات المماثله في الدول الاقليمية } 

 

 

عقد على قاعة مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية في النجف الاشرف اجتماع مشترك للهيئة الاستشارية ومجلس الإدارة لمركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة نوقشت خلاله عدة محاور ، الاجتماع الذي ترأسه رئيس مجلس الإدارة سماحة الشيخ قاسم الهاشمي ابتدأ بقراءة آي من الذكر الحكيم ، بعدها رحبّ سماحة الشيخ الهاشمي بالسادة الحضور وقدّم شكره وامتنانه لهم ولجامعاتهم على ما يولونه من اهتمام لمركزهم ولتطوير عمله ونشاطاته ، وقدّم لهم التعازي بمناسبة ذكرى شهادة الإمام الحسن المجتبى  ، كما استعرض مآثر النهضة الحسينية التي غطّت مدياتها كل بقاع العالم ونالت تعاطف الأمم بكافة انتماءاتها الدينية والقومية ، واستدّل سماحته على ذلك بالمسيرات المليونية الراجلة المتوجهة إلى كربلاء بمشاركة مختلف القوميات ومن ديانات متعددة مطلقة شعارات الولاء لأبي الأحرار وصفها بأنها تشكل امتداداً لثورة الإمام الحسين  الهادفة إلى التغيير والإصلاح ورفض الظلم والتسلط . على صعيد آخر اشاد سماحة الشيخ الهاشمي بالانجازات الكبيرة التي حققها الشعب العراقي وبتقارب وانفتاح العالم على العراق قائلاً إن ذلك جاء نتيجة الاستقرار الذي تحقق على الساحة العراقية رغم وقوع بعض العمليات الإرهابية التي قال عنها أنها لا تقف عند حدود العراق بل شملت كل دول العالم ، واستنكر سماحته الاعتداءات السافره التي استهدفت الاخوة المسيحين من قبل الارهابين الذين قال عنهم أنهم لا يفرقون بعملياتهم الارهابية بين الاديان والمذاهب والقوميات ، فنزعتهم القتل وهدفهم إحداث الفتنة ، داعياً السادة المجتمعين إلى ضرورة التصدي لهذا النفر الضال من خلال التثقيف بتعريةمنظريهم ومساعدة المسؤولين بالكشف عنهم . وعن زياراته للجامعات العراقية استعرض سماحة الشيخ الهاشمي ما تم من لقاءات مع العديد من رؤساء الجامعات وعمداء كلياتها من خلال الزيارات المتواصلة التي نظمّها المركز ، عقدت خلالها ندوات للأساتذة والطلبة تناولت العديد من المحاور ، إضافة للتعريف بالمركز وأهدافه ، وأثنى سماحته على مواقف الدعم للمركز من قبل كافة الجامعات التي زارها واللقاءات المثمرة مع أساتذتها وطلبتها والحوارات الفكرية والعلمية التي دارت أثناء الندوات .

وعن نشاطات المركز في مجال العلاقات مع المؤسسات الأخرى قال سماحة الشيخ الهاشمي أن علاقات المركز امتدت باتجاه المؤسسات المماثله في الدول الإقليمية ، حيث استضاف المركز ممثلين من عدة جامعات ومؤسسات ثقافية في جمهورية ايران الإسلامية في وقت قمنا فيه بزيارات إلى جامعات ومؤسسات تعنى بالتقريب بين الحوزة والجامعة في ايران ولبنان .. وقد تم خلال تلك اللقاءات الإطلاع على نشاطات كل من الجانبين وتبادل الخبرات بينهما .
من جانبه أعطى ممثل الجامعة الإسلامية فضيلة الدكتور أحمد العيساوي وصفاً عن تركيبة الجامعة الإسلامية وتوسع أقسامها وتنوّع اختصاصاتها وملاكاتها وعلاقاتها مع الجامعات المحلية والعالمية ، وأضاف : ان الجامعة الإسلامية وجدت في أهداف وتوجهات مركز الدراسات بين الحوزة والجامعة مشتركات عديدة مع أهدافها مما يدعو للتعاون والعمل المشترك للنهوض بالمستوى العلمي والمعرفي في المجتمع العراقي .. وأكد العيساوي ما قاله الشيخ الهاشمي من ان الإرهاب لا يفرق بجرائمه بين الأديان والمذاهب والقوميات واصفاً ما يتعرض له المسلمون السنةّ.. في الفلوجه وغيرها من المدن من عمليات إرهابية واستهداف المسلمين الشيعة والمسيحين ما هي الاّ محاولات لزعزعة حالة الاستقرار التي يشهدها العراق نتيجة تلاحم ابنائه وطوائفه .
ممثل جامعة تكريت د. سعيد وثاّب أشاد بنشاط المركز في مجال الزيارات وعقد الندوات معرباً عن أمله بزيارة المركز لجامعة تكريت وعقد ندوة لأساتذتها وطلبتها الذين هم بحاجة للتعرف على المركز واهدافه في التقريب بين الحوزة والجامعة والتثقيف بالمفاهيم الإسلامية بالطروحات الحضارية التي يعتمدها المركز .

سماحة السيد محمد علي الحلو عضو مجلس إدارة المركز شددّ على ضرورة التعامل العلمي مع القضية الحسينية وأن تعدد أشكال التثقيف بالثورة الحسينية وابعادها مقترحاً تخصيص اسبوع ثقافي يتبناه المركز تقدم فيه البحوث والدراسات العلمية والفكرية التي تتناول أهداف ومضامين ثورة الإمام الحسين  .

عضو مجلس ادارة المركز الشيخ خالد النعماني دعا من جانبه إلى ضرورة اعطاء دور للحوزة العلمية والجامعات العراقية من خلال المركز في المساهمة بمشروع { النجف عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2012 } مؤكداً أن تلك هي مسؤولية ومهمة ضرورية تقع على عاتق المركز وتصب في صميم اهدافه لما تمتلكه المؤسستان الحوزوية والجامعية من كمًّ ثرّ من كنوز العلوم والمعرفة والتراث ..
بعدها ناقش المجتمعون الفقرات التي تضمنها جدول العمل ، وقد طلب رئيس الجلسة تثبيت ما يقترحه السادة المجتمعون من توصيات بخصوص كل فقرة من الفقرات ليتمّ توحيدها وصياغتها ومن ثم تعميمها على الجامعات وممثليها والعمل على تفعيلها ..,

وفي ختام الجلسة كرر سماحة الشيخ قاسم الهاشمي شكره لكل الاعضاء معرباً عن أمله في زيادة نشاطاتهم وخلق المبادرات على سبيل تحقيق اهداف المركز ..
يذكر ان اعضاء الهيئة الاستشارية هم ممثلو جامعات العراق في المركز ..

 

 

الحوزة العلمية في رحاب جامعات العراق ... في لقائه أساتذة وطلبة جامعة بابل ... الشيخ قاسم الهاشمي:( كانت ثورة الحسين (ع) استجــابة لإعلان السماء بأن التفريق بين الحق والباطل لابد أن يتمّ)  

 

 

في سياق زياراته المتواصلة إلى جامعات العراق ، وضمن برنامج نشاطات مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة ، زار سماحة الشيخ قاسم الهاشمي الأمين العام لمؤسسة الغري للمعارف الإسلامية ورئيس مجلس إدارة المركز كلية الدراسات القرآنية في جامعة بابل، حيث كان في استقباله عميد الكلية الدكتور عامر عمران الخفاجي وأساتذتها ، وفي جلسة بمكتبه رحب السيد العميد بالشيخ الهاشمي وقدم له اعتذار السيد رئيس الجامعة لعدم تمكنّه من التواجد بسبب مشاركته في مؤتمر خارج الجامعة ، كما أعرب عن سعادته ومنتسبي الكلية بلقاء سماحته واصفاً الزيارة بأنها تأكيد انفتاح الحوزة العلمية على الجامعات بهدف التقريب بين المؤسستين مما ينعكس وبشكل ايجابي على مجمل حركة التغيير في المجتمع ، وأثنى على نشاطات مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة عادّاً تلك النشاطات استجابة موفقة لمتطلبات المرحلة وأساساً للنهوض بالواقع الفكري والثقافي في البلاد ..
من جانبه أعرب سماحة الشيخ الهاشمي عن عميق شكره وامتنانه للحفاوة التي أحيط بها من قبل عميد وأساتذة الكلية مشيداً بما لاحظه من تطور وانتظام متميّز في كافة مفاصل العملية التدريسية مما يدلّل على الحرص الكبير من قبل عمادة الكلية وأساتذتها على خلق جيل يتمتعّ بإمكانات علمية وثقافية تسهم في بناء البلد .. بعدها انتقل العميد وضيوفه إلى قاعة الكلية التي امتلأت بالأساتذة والطلبة الذين كانوا بانتظار قدوم سماحة الشيخ الهاشمي ، عميد الكلية وفي كلمة موجزه رحب فيها بضيفه وأعطى تعريفاً بمركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة بعدها ألقى سماحة الشيخ الهاشمي محاضرة بدأها بالأعراب عن اعتزازه بلقاء الأكاديمين أساتذة وطلبة ثم تناول محور ثورة الحسين (ع) وأبعادها وأهدافها والمضامين التي انطوت عليها ..
مبتدئاً القول : ( تعلمون أن الحسين رضع أخلاق النبوّة وشبّ على مبادئ الرسالة الإسلامية ، فهو يمثل الجيل الثاني من تلك الرسالة ، وثورته كانت وما زالت منار درب للثائرين والمجاهدين من أجل إعلاء كلمة الحق وارساء معالم العدل ، وأضاف : إن كل فرد يرتشف من ثورة الحسين بقدر ما يدركه أو يفهمه أو يشعره من معانٍ وتصوّرات ، لذلك ترى الجميع يتمّسكون به وبخطّه ولكن من خلال رؤى متنوّعة وفهم متفاوت ، غير أن الذي يجمعهم هو الولاء للإمام وخطّه ومنهجه ، فالفقيه يفهم الجوانب الشرعية من الثورة ، والسياسي يؤكد على الدور السياسي للثورة حينذاك ، والمجاهد يرى فيها أنموذجاً يحتذى في مواجهة الظلم والقهر والاضطهاد ، والفرد العادي يرى في بكائه وتضامنه ثواباً كبيراً ومواساة للرسول (ص) وكل له ثوابه ، لذا فثورة الحسين (ع) ليست حكراً لفئة معينة أو فهماً محدداً أو تفسيراً نسبياً ، بل هي معيناً ينهل منه المسلمون وكل المضطهدين والمظلومين في العالم كي يتجدد الإسلام وتستمر شعلته في التوهج ) .
( قرارنا أنا من أنصار الحسين (ع) وخطّه )
وفي مقارنة للمواقف أباّن ثورة الحسين وما يحدث الآن على الساحة قال سماحته : من خلال استذكار ثورة الحسين (ع) واستعادة ذكرى واقعة كربلاء نجد البعض يؤكد على الجانب التاريخي وسرد الأحداث بشكل يأخذ معه الجمهور إلى زوايا التاريخ ويطوف بهم بين المشاهد التاريخية في عصر الإمام (ع) من خلال سرد مواقف المعاصرين للحدث والتركيز على ما جرى في كربلاء والكوفة والشام والمدينة وردود فعل أهلها تجاه الحدث ، ورغم كون ذلك جيداً ومهمّاً الاّ أنه لا يجب الاقتصار عليه ، أي نريد أن نجلب التاريخ إلى عصرنا ونحلّل أحداث حاضرنا ووقائعه على معايير الثورة الحسينية ، وأضاف سماحته : لنتساءل : الا يوجد اليوم أمثال جنود جيش يزيد يقتلون النساء والأطفال وينتهكون الحرمات ؟ الا يوجد من يرفع شعارات إسلامية ويرتكب أبشع الجرائم باسم الجهاد والمقاومة ؟ الا يوجد من علماء السوء من يجاهر بعدائه وفتاويه المحرّضة على قتل وتهجير أتباع أهل البيت  ،
ثم من جانب آخر الا يوجد رجال أحرار انتهجوا نهج الحسين وقدّموا أرواحهم ودماءهم وأهليهم فداءاً للعقيدة والدين والأمة ؟ هنا يجب أن نحدد مع من ينبغي أن نقف ، مع معسكر الحسين المعاصر أم مع معسكر يزيد المعاصر ، هل نعتذر عن نصرة الحق كما اعتذر بعضهم عن نصرة الحسين (ع) ؟ هل نتخاذل عن دعم الحق والعدل أو نقف وقفة رجولة وبطولة ونكون قد اتخذنا قرارنا أننا مع أنصار الحسين وخطّه ؟

( صورة الحسين ميدان الركض نحو المستقبل وكوّة ينظر من خلالها المظلومون إلى الغد )
وأضاف الشيخ الهاشمي : لقد شخصّ الإمام الحسين (ع) معنى الإنسانية واجتهد ليكون لها عنوناً ورمزاً وأصبحت صورته ميدان الركض نحو المستقبل والكوّة التي ينظر من خلالها المظلومون بكل انتماءاتهم إلى النور .. لذا نجد التعاطف مع قضية الحسين (ع) منصبّاً من قبل منتسبي كل الأديان والمذاهب ، وما مبادرة الإخوة المسيحيين بإلغاء احتفالاتهم بعيد الميلاد ورأس السنة الميلادية إحتراماً لشهادة أبي عبد الله ولمشاعر المسلمين الا دليل على ذلك ..
ولفت سماحته إلى أن لأيام عاشوراء ميزة خاصة وجذوة تستعر ، فما أن يحلّ شهر محرم حتى ترى الدموع تنهمر دون ارادة ، والبكاء يعمّ والتألم ينبعث من القلوب ، فلهذه الديمومة علاقة روحية بالسماء لا يدركها العقل ، فالافئدة التي تأتي زاحفة كل عام تتحدى الموت والخوف لتقول كلمتها بأنها سوف تستمر ، مؤكداً أنها إرادة تحدٍّ صنعتها الثورة الحسينية ، وهنا تبلغ الرسالة الحسينية هدفها بأنها الملهم لكل ثورة وتحدٍّ في كل ارجاء الكون وفي كل آن لأنها استجابة لإعلان السماء بأن التفريق بين الحق والباطل لابد أن يتمّ .
وفي ختام حديثه أعرب سماحة الشيخ الهاشمي عن اعتزازه وفخره لما شاهده من مظاهر الحزن على فاجعة الإمام الحسين (ع) والتي غطّت أجواء جامعة بابل إكراماً للذكرى .
بعدها طرح الحاضرون العديد من الأسئلة والاستفسارات حول مضمون المحاضرة أجاب عنها سماحته بالتفصيل ، كما أعربوا عن ارتياحهم العميق واستفادتهم الكبيرة مما تناولته المحاضرة وتميزّت به من طرح يواكب المرحلة الراهنة وتمنوّا على سماحة الشيخ التواصل لمثل هذه اللقاءات المثمرة .

 

 

وفد مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية في النجف الاشرف يلتقي عدداً من رؤساء الجامعات والمؤسسات الثقافية  في ايران 

 

 

ضمن نشاطاته المجدولة ، شكّل مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة في مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية في النجف الاشرف وفداً من أساتذة المؤسستين الحوزوية والجامعية لزيارة الجامعات والمؤسسات العلمية والثقافية ومراكز الدراسات والبحوث والمراكز الدينية والسياحية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، ففي مدينة طهران زار الوفد جامعة الشهيد بهشتي حيث كان في استقباله رئيس الجامعة البروفسور شعباني ومساعدوه وعدد من عمداء وأساتذة الكليات ، وقد اطلع أعضاء الوفد على تاريخ الجامعة وهيكليتها وأقسامها من خلال شرح مفصل قدّمه رئيس الجامعة في جلسة على قاعة الاجتماعات في الجامعة ، كما أبدى اهتمامه وإعجابه بخطوة مؤسسة الغري في تأسيس مركز الدراسات بين الحوزة والجامعة ، وأعرب عن استعداد جامعة بهشتي لقبول الطلبة العراقيين في أكمال دراستهم فيها مبدياً رغبته في توسيع آفاق التعاون مع الجامعات العراقية ، من جانبه ثمّن مسؤول الوفد السيد صالح الحلو مبادرة السيد شعباني معتبراً إقامة العلاقات بين الجامعات العراقية والإيرانية خطوة هامه وضرورية على طريق عملية التطور العلمي والتقني والمعرفي .
كما زار الوفد المعرض العلمي الذي تقيمه جامعة طهران والذي يضم أكثر من { 500 } جناحاً متنوّعاً تشمل كافة الاختصاصات العلمية والإنسانية والتقنية حيث اطلع على معروضاته واستمع إلى شرح مفصل عن فكرة إقامة المعرض وأهدافه قدّمه مدير المعرض الذي اصطحب الوفد في جولة حول أجنحته ..
وفي مدينة مشهد المقدسة وبعد تشرفّه بزيارة مرقد الإمام الرضا ( زار وفد مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية جامعة فردوسي حيث كان في استقباله نائب رئيس الجامعة وعدد من عمداء وأساتذة كلياتها ، وقد رّحب مسؤولو الجامعة بأعضاء الوفد وذلك في جلسة عقدت مع الوفد على قاعة الاجتماعات في الجامعة تم خلالها تقديم شرح مفصل عن تاريخ جامعة فردوسي وتشكيلتها الإدارية والدراسية ، كما قدم مسؤول الوفد تعريفاً عن مؤسسة الغري وأهدافها وعن مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة ومراحل تأسيسه بمبادرة من الأمين العام لمؤسسة الغري سماحة الشيخ قاسم الهاشمي ومباركة المرجعية الدينية في النجف الاشرف واعتراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي به كواحد من المراكز العلمية المتكاملة ، وثمّن مسؤول الوفد دعوة رئاسة جامعة فردوسي لإقامة علاقات تعاون وتبادل الخبرات والتزاور بين الجامعات العراقية وجامعة فردوسي موجهاً الدعوة لرئيسها لزيارة مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية .
وفي مدينة قم المقدسة زار وفد المؤسسة جامعة المصطفى العالمية والتقى نائب رئيس الجامعة د. حسيني ومساعدي رئيس الجامعة وعدداً من عمداء كلياتها حيث تم تبادل الكلمات الترحيبيه في جلسة عقدت على قاعة الاجتماعات في الجامعة ، كما تم تعريف الوفد بكل ما يتعلق بجامعة المصطفى في المجال الإداري والتدريسي ، من جانبه قدم مسؤول وفد مؤسسة الغري تعريفاً عن المؤسسة وأقسامها وأهدافها وعن معهد الزهراء  للعلوم الإسلامية ومركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة ، وأبدى مسؤلو جامعة المصطفى استعدادهم لقبول خريجات معهد الزهراء (عليها السلام) في أكمال دراستهن في جامعة المصطفى وابدوا تقديرهم العالي لسماحة الشيخ قاسم الهاشمي على جهوده في تحقيق هذا الإنجاز ، وقد ثمن مسؤول الوفد هذه المبادرة عادّاً إيّاها دعماً لمؤسساتنا الدينية.
وفي مفصل آخر من برنامجه زار أعضاء الوفد مجمعّ الإمام الخميني (قدس سره) للدراسات بين الحوزة والجامعات في قم المقدسة حيث كان في استقباله مدير المجّمع سماحة الشيخ ضيائي الذي رحب بأعضاء الوفد وأعرب عن سعادته للقائه وأعطى شرحاً تفصيلياً عن تأسيس المجمّع وأهدافه ونشاطاته ، من جانبه أعرب مسؤول الوفد عن شكره للحفاوه التي استقبل بها الوفد واعتزازه بهذا المشروع الذي جاء متناغماً مع مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة لمؤسسة الغري مؤكداً ضرورة تعاون المؤسستين من أجل تحقيق الأهداف المشتركة ، وتم خلال اللقاء الاتفاق على تبادل الخبرات في مجال التقريب بين المؤسستين الحوزوية والجامعية ، وقد وجّه الدعوة لرئيس المجمع لزيارة مؤسسة الغري في النجف الاشرف وقد شكر مدير المجمع لمسؤول الوفد دعوته وأوعد بتلبيتها ..
على صعيد أخر زار وفد مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية بيت الإمام الخميني (قد) ومرقده وحسينية جمكران وأماكن سياحية وأثرية ومتاحف ومراكز دينيه عديدة في مدن إيران الإسلامية ، كما حضر مأدبة الغداء التي أقامها على شرفه قنصل العراق العام في مدينة مشهد الدكتور محمد رضا الشماع الذي أعرب عن سعادته بلقاء الوفد وبعث بتحياته الى سماحة الأمين العام للمؤسسة الشيخ قاسم الهاشمي ...
يذكر أن وفد مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية ضم { 23 } عضواً من الأساتذة الحوزويين والجامعيين وعدداً من عمداء الكليات ..

 

 

لدى لقائه عميد كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة كربلاء... سماحة الشيخ قاسم الهاشمي:- ما نسعى اليه هو تعزيز المشتركات بين المنهجين الحوزوي والجامعي  

 

 

ضمن برنامج زياراته للجامعات والمؤسسات الأكاديمية، زار سماحة الشيخ قاسم الهاشمي الامين العام لمؤسسة الغري للمعارف الإسلامية رئيس مجلس إدارة مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة كربلاء، حيث كان في استقباله عميد الكلية الدكتور حاكم محسن الذي رحب بسماحته وأعرب عن سعادته لهذه المبادرة التي من شأنها تعزيز العلاقة بين الحوزة والجامعة وخاصة في المرحلة الراهنة، وقد دار الحديث عن اهمية التقارب بين المؤسستين الحوزوية والجامعية لما فيه من تأثير ايجابي على مجمل عملية التطور العلمي والثقافي في المجتمع.
عميد كلية الإدارة والاقتصاد قدم شرحا مفصلا عن نظام وآلية التدريس في الكلية والأقسام التابعة والمتابعة المستمرة من قبل العمادة لكل التوصيات التي يتخذها مجلس الكلية وأعرب الدكتور حاكم عن حاجة الأكاديميين أساتذة وطلبة للتعرف على طبيعة الدراسة في الحوزة والمشتركات التي تجمعها مع الجامعات.
من جانبه اعرب سماحة الشيخ قاسم الهاشمي عن شكره للحفاوة وحسن الاستقبال التي أحيط بهما من قبل السيد عميد الكلية، ثم قدم تعريفا مفصلا عن مؤسسة الغري ومركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة ومعهد الزهراء(ع) للعلوم الاسلامية، واكد على ضرورة التواصل بين الجامعة ومركز الدراسات عن طريق عقد الندوات المشتركة والبحوث والدراسات والزيارات، بهدف التقريب بين المؤسستين الحوزوية والجامعية لما فيه من اهمية وتأثير على تطوير الحركة الثقافية والعلمية في البلاد، مضيفا ان ما نسعى اليه هو تعزيز المشتركات بين المنهجين الحوزوي والجامعي وصولا الى وضع صيغة متكامله لخطاب حضاري يتماشى مع المرحلة المعاصرة.
وقد قدّم الامين العام لمؤسسة الغري للمعارف الاسلامية الدعوة الى جامعة كربلاء من خلال كلية الادارة والاقتصاد لارسال وفد من اساتذة وطلبة الجامعة لزيارة مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة ومدينة النجف الاشرف وفق برنامج وضعه المركز.
وفي ختام زيارته كرر الشيخ شكره وامتنانه لعمادة كلية الادارة والاقتصاد وتمنى لها مزيدا من التقدم والنجاح.

 

 

في ندوة بجامعة القادسية:- سماحة الشيخ قاسم الهاشمي: ( واقعة الطف علّمتنا كيف نعيش احراراً وكيف نموت سعداء ومنتصرين )  

 

 

في اطار تواصله مع المؤسسات الاكاديمية، زار سماحة الشيخ قاسم الهاشمي الامين العام لمؤسسة الغري للمعارف الاسلامية ورئيس مجلس ادارة مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة كلية الاداب بجامعة القادسية حيث كان في استقباله عميد الكلية أ.د. محمد الشمري ومعاونوه وعدد من اساتذة الكلية الذين رحبّوا بالشيخ الهاشمي واعربوا عن سعادتهم بمبادرته الخيّرة بزيارة جامعة القادسية، وفي جلسة بمكتبه، قدّم السيد العميد تعازيه بذكرى شهادة الامام الحسين (ع) ثم قدّم شرحا مفصّلا عن كلية الاداب واقسامها وعدد اساتذتها وطلبتها وابرز نشاطاتها وما طرأ عليها من تطوّر، من جانبه اعرب سماحة الشيخ الهاشمي عن امتنانه لما لقيه من حفاوة وحسن استقبال واشاد بالمستوى المتقدم الذي بلغته كلية الاداب بجامعة القادسية، ثم اعطى صورة عن تركيبة مؤسسة الغري للمعارف الاسلامية وابرز نشاطاتها وعن مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة وما حققه من انجاز ونجاح على صعيد التقريب بين المدرستين الحوزوية والجامعية وردم الفجوة بين المؤسستين من خلال التعاون المشترك انطلاقا من المشتركات بين الجانبين ومدّ الجسور بين المركز والمؤسسات الاكاديمية في بلدان الاقليم. بعدها انتقل الحاضرون الى قاعة الاجتماعات التي احتشدت بالاساتذة والطلبة حيث انعقاد الندوة الحوارية.. عميد الكلية الدكتور الشمّري وفي كلمة ترحيبية موجزة اشاد خلالها بنشاط مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة وبجهود مؤسسه سماحة الشيخ الهاشمي والنخبة الخيرّة من اساتذة الحوزة والجامعة، واصفاً المشروع بأنه بادرة تقتضيها الضرورة ومتطلبات المرحلة.
مدير الندوة د. جواد الشايب قدّم سماحة الشيخ الهاشمي لالقاء محاضرته التي تناولت شذرات من الثورة الحسينية.
الطفّ هويتنا الثقافية
ابتدأ سماحة الشيخ الهاشمي الحديث بالقول: اذا اردنا استقراء ثورة الحسين (ع) واستخلاص الدروس والعبر منها فاننا نجد ان الامام (ع) ترك في مخيلة التاريخ صورا لا يمكن ان تمحى ودروسا ليس من السهل ان تنسى، وما احوجنا ونحن نعيش مرحلة حساسة من حياتنا الى استلهام تلك الدروس لتكون لناً منهجا نقوّم به جوانب الخلل في فهم رسالة الاسلام، واردف القول: ان واقعة الطف الغنية بالقيم والمثل العليا علّمتنا كيف نعيش احرارا وكيف نموت في أنظمة الطواغيت سعداء منتصرين اذا ما ادركنا حقيقة اهداف تلك الثورة واحسنّا استثمارها وتلك هي هويتنا الثقافية امام العالم. واضاف سماحته: ان سياسة السلطة الاموية سعت الى الغاء آدمية الانسان والغاء فلسفة الخلق من خلال الغاء الحرية التي هي حجر الزاوية في كيان الانسان، فمتى ما الغيت الحرية الغي الانسان وحين ذاك لم يعد للرسالة الاسلامية دور ولا لمهمة الرسول من جدوى ومكان، ذلك عندما نصّب الامويون انفسهم اولياء على الناس بغير حقّ وسيطروا على عقولهم ومصائرهم بعد ان صادروا حرياتهم وسعوا بذلك الى محو أثر النبي(ص)..
لذلك لم يتأن الإمام الحسين (ع) وبادر للتصدي المباشر لهذا التوّجه ، فكانت كربلاء التي حافظت على الرسالة من التحريف والمصادره .. ودعا الشيخ الهاشمي الى قراءة ثورة الحسين(ع) ورسالته بشكل صحيح ومنصف وموضوعي كي نخلص إلى حقيقة أن لولاها لغدا المجتمع قسمين ، الأول طبقة حاكمة منحت لنفسها الحقّ المطلق في السلطة دون منازع ، واعتقدت أنها لبسَتْ قميصاً لا ينبغي لأحد أن يخلعه عنها ، والثاني طبقة من عبيد طيعّين لتلك السلطة مسلوبي الارادة والحرية والرأي ، ولولاها لنجح الأمويون في شرعنة مبدأ {الحاكم أو الخليفة هو الناطق باسم الـ ... وظلّه في الأرض }
دماء الحسين (ع) الطاهرة غسلت كل ادران التاريخ
واضاف سماحته .. إن الحسين (ع) بتصدّيه للطاغية المستبد يزيد الذي جعل الدين وسيلة إبتزاز ولهو وخلاعة ومجون إنما هو العمل بتكليف الرسالة ، فخروجه (ع) هو خروج الإيمان كلّه للباطل كلّه ، وهو يعلم أنه سيقتل { كأني بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلاء}، ورغم ذلك لم يتردّد قيد أنمله عن أداء ما عليه من واجب يحتمه الشرع الحنيف ، فخرج إلى الشهادة التي بها غسلت دماؤه الطاهرة كل أدران التاريخ . ولفت الشيخ الهاشمي إلى أن المعجز في الثورة الحسينية أنها تتواصل على مدى التاريخ مهما امتد ، فهي ثورة تخطّت العوالم والعصور ، وعجز الطغاة عن فهم فلسفتها وفلسفة حب أنصارها الأزلي ، مشدداً على ضرورة إتخاذ ذكرى واقعة الطف موسماً للدفاع عن الحرمات الإلهية وتباع المنهج الإلهي والتربية الربانية مشيراً إلى ان في مقدمة تلك الحرمات تأتي حرمة الإنسان وحرمة المسلم والمؤمن حيث لا يجوز انتهاكها ، وهناك حرمة الشعائر الإلهية { وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}، مضيفاً : كما ان هناك حرمة لقانون وشريعة الله فلا يجوز التعدي عليها ، وذلك ما ينبغي أن يكون عليه محور تثقيفنا من خلال مجالس الذكر في عاشوراء ومن خلال ملتقياتنا مع طلبتنا الأعزاء وعموم الناس لأنه واجب اخلاقي ومبدأي وانساني وقبل هذا وذاك فهو واجب شرعي ..
وفي ختام محاضرته أجاب سماحة الشيخ قاسم الهاشمي على أسئلة واستفسارات الحاضرين الذين أعربوا عن ارتياحهم لطروحاته وتحليله للثورة الحسينية وتمنوا على سماحته التواصل في زياراته ولقاءاته معهم لما تحمله من ثقافة تواكب المرحلة هم بحاجة إليها ..

 

 

في لقاء جَمَعَهُ برئيس جامعة الكوفه ... الشيخ قاسم الهاشمي : { المؤسسات الإقليمية استلهمت تجربة مركز الدراسات في التقريب بين الحوزة والجامعة }  

 

 

زار سماحة الشيخ قاسم الهاشمي الأمين العام لمؤسسة الغري للمعارف الإسلامية ورئيس مجلس ادارة مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة رئاسة جامعة الكوفة حيث كان في استقباله أ.د. عبد الرزاق العيسى رئيس الجامعة ، وفي جلسة بمكتبه ، رحبّ الدكتور العيسى بضيفه وأعرب عن سعادته بخطوة سماحة الشيخ الهاشمي التي عدّها تأكيداً على عمق وحميمية العلاقة بين الحوزة العلمية والجامعة ، وقدم صورة شامله عن هيكلية جامعة الكوفة وأقسامها وعدد الكليات والمراكز العلمية المرتبطة بها وتنوّع الاختصاصات وأبرز النشاطات على الصعيدين الإداري والعلمي التي تقوم بها الجامعة وفق برنامج سنوي يهدف إلى رفع مستوى الأداء للمنتسبين والطلبة ، مشيراً إلى ما حققّته جامعة الكوفة من مستويات علمية متقدمه وما بلغته من موقع متميّز بين جامعات العالم ..
من جانبه بارك سماحة الشيخ الهاشمي لرئيس الجامعة الموقع الجديد لجامعة الكوفة وكلياتها ، وأعرب عن اعتزازه بهذا الصرح العلمي اللامع مشيداً بالجهود الجماعية المتميزة والمثمرة التي يبذلها السيد رئيس الجامعة وعمداء الكليات والمنتسبون وروحية التعاون والإيثار السائدة بينهم من أجل تهيئة أفضل الأجواء لخلق جيل يمتلك كل مقومات البناء لعراقنا الجديد ، ثم قدّم شرحاً مفصلاً عن مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية وأقسامها وأنشطتها وعن مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة وما حققه من نجاح على مستوى التقريب بين المدرستين الحوزوية والأكاديمية وانفتاح الحوزة على الجامعة مؤكداً على حاجة المرحلة لهذا المشروع الذي وصفه بأنه ذو تأثير تكاملي على مجمل عملية التغيير الإيجابي في المجتمع ، وأشار سماحته إلى أن تجربة المركز انعكست على المؤسسات الأكاديمية والحوزوية في عدد من دول الإقليم ، وقد تم تبادل الزيارات بين المركز وعدد من تلك المؤسسات ، كما أن زيارات ممثلي عدد من الجامعات المحلية والإقليمية للمركز متواصلة للوقوف على تجربته ونشاطه في مجال التقريب بين المؤسستين الحوزوية والجامعية ، وأثنى سماحته على مواقف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجامعة الكوفة وباقي جامعات العراق في دعم المركز ومساندته في توجهاّته الرامية إلى تجسير العلاقة بين المدرستين والمنهجين والخروج بخطاب حضاري مشترك ومستكمل لمقومات عملية النهوض بالواقع الثقافي والفكري ..
وفي ختام الزيارة رافق السيد رئيس جامعة الكوفة ضيفه في جولة بأروقة البناية الجديدة شاكراً لسماحة الشيخ الهاشمي مبادرته الكريمة .
يذكر أن جامعة الكوفة كانت السبّاقة في مشاركة مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة فعالياته ونشاطاته .

 

 

على قاعة مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة ... ممثلو جامعات العراق في المركز يعقدون اجتماعهم الدوري السادس  

 

 

عقدت الهيئة الاستشارية لمركز الدراسات التخصّصية بين الحوزة والجامعة اجتماعها الدوري السادس على قاعة المركز في النجف الاشرف ، وفي بداية الاجتماع رحّب سماحة الشيخ قاسم الهاشمي رئيس مجلس إدارة المركز بالسادة الحضور وأعرب عن شكره وامتنانه لهم على مثابرتهم في حضور اجتماعات الهيئة واهتمامهم الملحوظ بتفعيل التوصيات المتخذه ، وتمنّى على باقي الاعضاء الذين لم تمكنّهم ظروفهم من المشاركة في الاجتماع أن يولوا ذات الاهتمام الّذي توليه جامعاتهم للمركز ووضع الرؤى المهادفة إلى تطوير عمله بما يتناسب ومكانة وأهمية المؤسستين الحوزوية والجامعية ، واشار سماحته إلى أن المركز والجامعات على إتصال مستمر ومنظم للتنسيق في مجال النشاطات المتبادله والمشتركة وتقييم عمل المستشارين ونشاطهم ، لافتاً إلى أن هناك من يتصور أن عمل المركز ونشاطه يقتصر على الجامعات ذات الاختصاص الديني والعقائدي فحسب ، وذلك تصور خاطئ حيث أن المركز هو مشروع يقوم على التقريب بين الحوزة بمفهومها العام وبين الجامعات بغض النظر عن اختصاصاتها ، وقد عمل المركز ولا يزال بهذا الإتجّاه منذ تاسيسه للتعريف بما هية كل من المؤسستين وأهميتها وتأثيرها في مجمل عملية التغيير في المجتمع ، وما الزيارات والندوات التي نظّمها المركز إلى العديد من الجامعات والمعاهد إلا دليل على ذلك النهج .. وأكد سماحته على دور ممثلي الجامعات بعكس هذه الصورة على أساتذة وطلبة جامعاتهم والتي تمثل فصلاً مهّماً من فصول الثقافة التي افتقدها المجتمع طويلاً.. واشاد رئيس مجلس إدارة المركز بخطوة جامعة بغداد وممثلها في المركز الدكتور صبيح التميمي في التحضير لعقد مؤتمر حول الحوزة والجامعة في تشرين الثاني القادم ، معرباً عن أمله في أن يعّم هذا النشاط كل جامعات العراق ..
بعدها بدأت مناقشة جدول العمل الّذي تضمّن عدة فقرات في مقدمتها وضع برنامج لاستضافة رؤساء جامعات العراق بعدما حصلت موافقة معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي على هذا المقترح وترحيبه بالفكرة ، وطلب سماحة الشيخ الهاشمي من السادة الاعضاء تهيئة الأفكار والمقترحات الهادفة إلى تطوير واتسّاع عمل المركز بغية عرضها على معالي الوزير اثناء حضوره وتراسه إجتماع هيئة الرأي الّذي سيعقد أبان الاستضافة .. كما ناقش المجتمعون بقية الفقرات الواردة في جدول العمل وأبدوا مداخلاتهم وملاحظاتهم عليها واتخذوا عدّة توصيات بشأنها .. يذكر أن أعضاء الهيئة الاستشارية لمركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة هم ممثلو جامعات العراق في المركز ..
 

 

 

على قاعة مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية ... الهيئة الاستشارية لمركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة تعقد إجتماعها الدوري .  

 

 

عقدت الهيئة الاستشارية لمركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة إجتماعها الدوري على قاعة الاجتماعات في مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية في النجف الاشرف ، وقد ترأس الاجتماع رئيس مجلس إدارة المركز سماحة الشيخ قاسم الهاشمي الّذي رحب في بداية الاجتماع بالسادة ممثلي جامعات العراق وأثنى على اهتمامهم ودورهم وتفاعلهم مع المركز مشيداً بروحية التعاون الكبير الّذي ابدته الجامعات ورؤسائها مع توجهات المركز مما يدلل على صحة وسلامة النهج الّذي اختطّه واهمية أهدافه وتأثيرها في مجمل الحركة العلمية والثقافية للمجتمع ، وأعرب عن أمله في أن يبدي باقي الممثلين ذات المستوى من الالتزام وخاصة في الحضور والتواصل مع اجتماعات الهيئة وتفعيل برامج المركز ، وأكد سماحته على ان العمل في هكذا مؤسسات لا ينبغي ان يكون وظيفياً أو مكتبياً ، بل ينبغي أن ينطلق من شعور بمسؤولية أخلاقية ، يؤدي من خلالها ممثل الجامعة رسالة أحوج ما يكون أليها مجتمعنا عموماً وشريحة الحوزويين والأكاديميين بوجه خاص داعياً إلى أن يكون المركز منطلقاً للإبداع والتغيير ...
ثم استعرض رئيس مجلس الإدارة أهم نشاطات وتوجهات المركز خلال الفترة المنصرمة ، بعدها بدأت مناقشة جدول العمل الّذي تضمّن عدة محاور ، حيث تابع المجتمعون توصيات الاجتماع السابق وما تم تفعيله من تعهدات ، وقد ركز السادة أعضاء الهيئة على موضوع إصدار مجلة علمية عن المركز وما تتطلبه من مستلزمات فنية وإدارية ، حيث أتفق المجتمعون على معظم الجوانب المتعلقة بها ، وقد شدد السيد رئيس مجلس الإدارة على ضرورة تهيئة المواد مسبقاً لثلاثة أعداد على الأقل وذلك لتسهيل عملية الإصدار دون تلكؤ ، مؤكداً على مهمة ممثلي الجامعات في دعوة الكتاب والباحثين للمساهمة في رفد المجلة بنتاجاتهم .. من جانب آخر دعا سماحته إلى ضرورة وضع خطة عمل سنوية لكل عضو وتقييم حجم الإنجاز شهرياً .. بعدها تحدث المجتمعون عن رؤاهم لتنشيط العمل المستقبلي للمركز وناقشوا بعض المحاور الواردة في جدول العمل ..
وفي ختام الاجتماع تقدم السيد رئيس مجلس الإدارة بالشكر والامتنان لأعضاء الهيئة الاستشارية ولجامعاتهم ورؤسائها متمنيّاً لهم الموفقية والنجاح في أداء رسالتهم ..

 

 

مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة يُكرم بدرع جامعة ديالى 

 

 

تقديراً وتثميناً للجهود الكبيرة والمتميزة التي يبذلها مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة وسماحة الشيخ قاسم الهاشمي رئيس مجلس إدارة المركز في التقريب وتفعيل التعاون المشترك بين المؤسستين الحوزوية والأكاديمية ، كرمت جامعة ديالى سماحة الشيخ الهاشمي بدرع الجامعة ، الدرع الذي سُلم لسماحته من قبل ممثل رئيس جامعة ديالى الدكتور عبد الحسن العبيدي والذي اشاد في في حفل التسليم بالدور الكبير الذي لعبه سماحته في إيجاد مثل هكذا مشاريع مهمة تحقق الترابط والتواصل بين مؤسستين عملاقتين كانتا في ما مضى من الوقت بعيدتين عن التلاقي والتحاور البناء .
من جانبه عبر سماحة الشيخ الهاشمي عن اعتزازه وتقديره لمثل هكذا التفاتات من رؤساء الجامعات العراقية والتي تعبر عن اهتمامهم وتقديرهم لهذه المشاريع وتضع على عاتق القائمين على المركز مسؤولية كبيرة في تطوير عملهم وتقديم ما هو أفضل خدمة للعراق العزيز.

 

 

الشيخ الهاشمي يترأس الاجتماع الشهري الثالث للهيئة الاستشارية لمركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة 

 

 

اكد سماحة الشيخ الهاشمي الامين العام لمؤسسة الغري للمعارف الاسلامية على اهمية تقديم المزيد من الجهود لتوثيق العلاقة بين الحوزة والجامعة واظهارها بشكل يليق بهما واقوى مما هو عليه اليوم، مضيفاً: اننا تقدمنا خطوات ايجابية كبيرة في هذا الاتجاه من خلال تأسيس مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة برعاية المرجعية الدينية وانطلاق مبادراته الكثيرة بدءاً من الزيارات المتكررة للجامعات العراقية والحضور الفاعل بين اوساط الاساتذة والطلاب وصولاً الى تشكيل الهيئة الاستشارية وهم ممثلي المركز في الجامعات والجامعات في المركز وعلى مستوى الجامعات كافة.
جاء ذلك في الاجتماع الثالث المشترك بين الهيئة الاستشارية واعضاء مجلس الادارة في قاعة مؤسسة الغري بمحافظة النجف الاشرف.
سماحته اشاد بمواقف المراجع العظام في اسداء التوجيهات المستمرة لعمل المركز والشعور بحرصهم الكبير على انجاحه وتقدمه وذلك من خلال الزيارات المتكررة لهم من قبل السادة اعضاء مجلس الادارة، كما اثنى الشيخ الهاشمي على جهود السادة رؤساء الجامعات العراقية وعمداء الكليات والمعاهد وشكر تعاونهم المتواصل مع المركز وتفاعلهم الكبير مع برامجه وتسابقهم على استضافة وفود في جامعاتهم وهذا دليل التلاحم والانسجام الذي يتسمون به.
وفي جانب من حديثه حذر سماحته من الهجوم الثقافي المعادي وخطورة دخول الافكار الضالة والمنحرفة الى اوساطنا الجامعية خصوصاً في مثل هذه المرحلة التي يشهدها العراق وانفتاح الدول صاحبة الافكار الليبرالية والمتطرفة عليه.
الشيخ الهاشمي اكد على ضرورة تحصين عقول شبابنا من الغزو الثقافي مع وجود المستهدف لعقائد وقيم الناس مؤكداً على الاصول الاسلامية واهمية هداية الطلبة نحو القيم والمبادئ الاسلامية التي من شأنها اخذهم الى السعادة والصلاح.
سماحته اوصى اساتذة الجامعات والكليات بالاستفادة من القرآن الكريم وروايات النبي واهل البيت(ع) في محاظراتهم العلمية خصوصاً تلك المتعلقة بالجانب الانساني والاسلامي، ناقلاً لهم وصية المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم(دام ظله) الى الاساتذة الجامعيين في ضرورة الاستفادة من الموروث العظيم لاهل البيت(ع) وعدم الاجتهاد مقابل النص الروائي او تفسيره حسب مزاجهم وآرائهم فان ذلك امانة كبرى تقع على عاتق اهل العلم والمعرفة كما دعى الشيخ الهاشمي الى الالتزام بتوصيات المرجعية والذهاب في زيارات للمراجع العظام والاستفادة من علومهم وتوجيهاتهم السديدة.
وفي ختام الاجتماع الذي حضره ممثلي كل الجامعات العراقية ناقش المجتمعون ورقة العمل التي أعدت مسبقاً في أليات تطوير العلاقة بين الحوزة والجامعة.

 

 

أعضاء هيئة التأسيس في مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة يعقدون اجتماعهم الأول

 

 

ترأس سماحة الشيخ قاسم الهاشمي الامين العام لمؤسسة الغري للمعارف الاسلامية رئيس مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة اجتماعا لهيئة تأسيس المركز وهو الاجتماع الاول بعد موافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على تأسيس المركز بامرها الوزاري المرقم (9(ص)8 في 23/2/2009).
وفي مستهل الاجتماع تحدث الشيخ الهاشمي عن فكرة ودواعي واهداف تأسيس المركز حيث بيّن ان المركز يهدف الى تعميق الصلة بين مذاهب المسلمين عن طريق التأليف في الفقه المقارن والتركيز على اقامة مؤتمرات للحوار والتقريب بين المذاهب وكذا الحال في عقد مؤتمرات للحوار بين الاديان في محاولة لايصال الفكر الاسلامي للعالم.
وتابع سماحته:- يسعى المركز الى تأسيس وحدة علمية وادارية لتقويم وطباعة الرسائل الجامعية التي تصدر عن الجامعات العراقية بهدف نشر الوعي الجامعي وتشجيع الباحثين على الكتابة، كما سيقوم المركز باصدار مجلة علمية رصينة ومتخصصة تتبنى نشر الابحاث والدراسات العلمية ذات الفائدة المباشرة لمشروع التقريب بكل مفرداته واتجاهاته العلمية.
وعن بعض نشاطات المركز اضاف الشيخ الهاشمي اننا نسعى لاقامة الندوات الدورية والمؤتمرات العلمية الفصلية والسنوية بمشاركة الباحثين من ذوي الكفاءة العالية والقاء المحاضرات من قبل اساتذة الحوزة والجامعة مما يُكرّس التعاون والتبادل بين الطرفين وكذلك الحال الاشتراك في المؤتمرات الاقليمية والدولية.
وقد ناقش المجتمعون النظام الداخلي للمركز وصلاحيات المركز ومسؤوليات هيئة التأسيس والاستعدادات الجارية لتشكيل الهيأة العامة للمركز التي سيتم اختيارها في انتخابات يحضرها ممثل عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. كما بحث السادة اعضاء هيئة التأسيس الاستعدادات والتحضيرات الجارية لاقامة (المؤتمر العلمي الثاني بين الحوزة والجامعة).
فيما تناول الاجتماع الاستماع إلى اراء ومقترحات أعضاء هيئة التأسيس والتي كان من أهمها:
1- إنشاء مكتبة تخصصية للدراسات الحوزوية والاكاديميه.
2- إبراز الوجه الحضاري والعلمي للحوزة العلمية.
3- دعوة المفكرين والشخصيات العلمية البارزة من خارج العراق لحضور مؤتمر الحوزة والجامعة.
4- تخليد الشخصيات الحوزوية والجامعية في احتفالات عامة.
5- السعي لفتح فروع للمركز في كافة المحافظات العراقية، وفتح ممثلية له خارج العراق.
وفي ختام الاجتماع شكر الشيخ الهاشمي السادة اعضاء هيئة التأسيس على ارائهم واهتمامهم، كما اجمع الحاضرون على اهمية مشروع المركز في مد جسور التعاون بين الحوزة والجامعة بما يحقق الاهداف المشتركة

 

 

مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية في النجف الاشرف تعقد مؤتمراً وطنياً لأئمة الجمعة والجماعة  

 

 

أقامت مؤسسة لأئمة الجمعة والجماعة في العراق والذي حضره جمع غفير من أساتذة وطلاب الحوزة العلمية وأئمة الجمعة والجماعه من مختلف محافظات العراق وكان من بين الحاضرين ممثلو المراجع العظام والسيد محافظ النجف الاشرف.ابتدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم بعدها ألقى سماحة الشيخ علي بشير النجفي كلمة المرجعية الدينية حيث دعا فيها أئمة الجمعة والجماعة الى توعية أبناء الشعب العراقي لمراقبة أداء الفائزين في انتخابات مجالس المحافظات مذكّرا الى ان حبّ السلطة والوصول الى الكراسي اصبح غاية مهمة للنفوس المريضة، مذكّرا سماحته بمظلومية الشعب العراقي واهمية تظافر كل الجهود لنصرته وتقديم كل ما بوسعنا من اجل ان يعيش حياة طيبة.بعدها القى سماحة اية الله الشيخ محمد مهدي الاصفي كلمة اكد فيها ان سقوط نظام البعث في العراق يشكل مرحلة جديدة ومهمة من تاريخه المعاصر مضيفا سماحته ان العراق يعيش اليوم مرحلة المنعطف، والمنعطف في أي تاريخ له حكم خاص فالمنعطف مرحلة صعبة يمكن ان يحدث من خلاله عراك ثقافي او سياسي او ديني، كما تطرق في كلمته الى دور منبر الجمعة في التوجيه حيث قال سماحته ان المنبر كان له دور فعال أثّر في حياتنا الفكرية والاجتماعية والثقافية والسياسية وعليه فان مسؤولية أئمة الجمعة والجماعة مسؤولية كبيرة للغاية وهي مسؤولية الانبياء والرسل القائمة على اساس اداء الامانة الى اهلها.وتحدث سماحة السيد حسن الزاملي امام جمعة الديوانية ممثلا عن ائمة الجمعة في العراق حيث اكد في كلمته على اهمية منبر الجمعة في هداية المجتمع وانتشاله من الضياع والانحراف مؤكدا ان مجتمعاتنا اليوم تعيش غزوا ثقافيا مترامي الاطراف في الشارع والبيت من خلال الوسائل والوسائط الاعلامية المنحرفة والمظللة داعيا الى الوقوف بقوة في مواجهتها وتحصين عقول الشباب من اغراءاتها موعزا ذلك الى السياسة الامريكية التي انتهجتها في العراق وكان من ضمنها اقصاء الدين عن عقول الشباب كما هو معروف من مجمل الاستراتيجيات التي تستخدمها دول الغرب في حرف الامة عن مبادئها ومعتقداتها.بعدها جاء دور سماحة السيد سامي البدري ليؤكد من خلال كلمته على الاسس التي ينبغي ان يقوم عليها منبر الجمعة والمنهاج العلمي الذي على السادة ائمة الجمعة والجماعة اقتفاؤه مشيرا الى البعد التاريخي للمنبر ومذكّرا بمجموعة من الايات القرآنية والروايات الشريفة التي تحدثت عن المنهج الافضل في التعاطي مع منبر الجمعة داعيا ائمة الجمعة والجماعة الى ربط الناس بمعتقداتها ودينها ومنتقداً في الوقت ذاته المنابر التي تقتصر على الحديث السياسي فقط مبينا سماحته ان الناس بحاجة اكثر من أي وقت مضى الى تعريفها بمعارف دينها ومبادئها الاسلامية وهذا لا يعني اننا نتنكر للخطاب السياسي لكن خطبة الجمعة تشتمل على جانبين ديني وسياسي وينبغي الموازنة بينهما وليس من الصحيح ان يطغي احدهما على الاخر ولابد ان يكون الرجحان دائما للحديث الديني خصوصا وان يوم الجمعة هو يوم عظيم من ايام الله تعالى.كما تحدث سماحة الشيخ عبد الكريم الساعدي ممثلا عن ائمة الجماعة بمباركة الجهود القيمة التي تقدمها مؤسسة الغري شاكرا المبادرات التي تطلقها بين فترة واخرى مؤكدا في الوقت نفسه على اهمية استلهام الدروس والعبر من سيرة الرسول الاكرم(ص) واهل بيته الطاهرين(ع).كما تضمن المؤتمر مجموعة مداخلات لبعض من ائمة الجمعة والجماعة من مختلف المحافظات.وفي ختام المؤتمر تلي البيان الختامي الذي تم التأكيد فيه على ضرورة ترشيد الخطاب الديني والسياسي للسادة ائمة الجمعة والجماعة واهمية ربط الامة بدينها ومبادئها، كما تم التأكيد على توحيد الخطاب السياسي في خطب الجمعة بما يساهم في بناء العراق الجديد ودعوة السادة خطباء الجمعة وائمة المساجد الى تعزيز روح التعاون والانسجام بين مكونات الشعب العراقي، كما اكد المؤتمرون على وحدة العراق ارضا وشعبا والتأكيد على سيادته واستقلاله والمطالبة الفورية لخروج القوات الاجنبية من اراضينا، وختم البيان دعوته الحكومة للاسراع باخراج المنظمات الارهابية من العراق وعلى رأسها منظمة(خلق الارهابية)، والرفض المطلق لرجوع اعضاء حزب البعث المجرم الى المواقع والمراكز الحكومية، كما دعا البيان الى منهج الانفتاح على دول الجوار والمنطقة بما يعزز موقع العراق اقليميا ودوليا.

 

 

بوفد حوزوي أكاديمي مشترك... الغري تغادر الغري إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية

 

 

قام وفد من مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية في النجف الاشرف يضم عددا من اساتذة جامعتي الكوفة وبغداد ومعهد الزهراء(ع) للعلوم الاسلامية واساتذة من الحوزة الدينية بزيارة الى ايران، وقد تشرف الوفد بزيارة مرقد الامام علي بن موسى الرضا(ع) والمراقد المقدسة في مشهد وقم وشاه عبد العظيم والمعالم الدينية والتاريخية في مناطق متعددة من البلاد، وزيارة مرقد الامام روح الله الخميني(قده)، ففي مدينة طهران زار الوفد منزل مؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني واطلع على جوانب من حياة الامام الراحل من خلال الشرح الذي قدمه القائمون على ادراة المنزل، وكذلك حسينية جمهران التي كانت مقرا لاستقبال الوفود.
زيارة المؤسسات الثقافية والاكاديمية:
قام الوفد بزيارة المكتبة الوطنية واطلع على محتوياتها واستمع الى شرح مفصل عن تاريخ تأسيسها واقسامها وعدد الكتب والعناوين التي تضمها، كما زار الوفد جامعة(بيام نور) ذات نظام التعليم عن بعد، وكان في استقبال الوفد رئيس الجامعة ورؤساء الاقسام فيها حيث قدموا شرحا مفصلا عن آلية وكيفية الدراسة ونوعية المناهج المعتمدة فيها والاقسام التابعة لها وشروط القبول، واعربوا عن رغبتهم في تبادل الخبرات والزيارات بين المؤسسات العلمية والثقافية والاكاديمية في البلدين، من جانبه اشاد مسؤول الوفد بالكفاءات العلمية العالية التي تمتع بها اساتذة وتدريسيوا جامعة بيام نور وبكامل مفاصل التعليم فيها، وقد استهل حديثه بابلاغ تحيات سماحة الامين العام للمؤسسة الى رئيس واساتذة الجامعة وامتنان اعضاء الوفد على حسن الاستقبال الذي قوبلوا به واطلع على ما حصل من توسع نوعي وكمي للتعليم وللمؤسسات الاكاديمية في العراق، حيث اصبحت في كل محافظة من محافظات العراق جامعة رسمية اضافة الى عدد غير قليل من الجامعات الاهلية، وشاطر رئيس الجامعة الرغبة في تبادل الزيارات وبناء العلاقات بين مؤسسات البلدين. وفي مدينة مشهد زار وفد مؤسسة الغري جامعتي فردوي والجامعة الحره، حيث كان في استقباله نائبا رئيسي الجامعتين ومسؤولوا الاقسام فيهما وقد اطلع الوفد على اقسام الجامعتين واستمع الى شرح مفصل عن آلية الدراسة ونوعية المناهج فيهما وخلال حفل استقبال اقيم للوفد، رحب المسؤولون في الجامعتين بوفد المؤسسة واعربوا عن رغبتهم في بناء العلاقات العلمية والثقافية بين العراق وايران، من جانبه اعرب مسؤول وفد المؤسسة عن شكره وسعادته واعضاء الوفد واعتزازهم بما شاهدوه من المستوى المتطور الذي بلغته جامعة فردوي ذات التاريخ العريق والجامعة الحره، واعطى صورة عن تركيبة الوفد وهدفه من الزيارة، وابلغ تحيات الامين العام للمؤسسة الى رئاستي الجامعتين، واعطى نبذة عن نشاطات مؤسسة الغري، وركز على تأسيس مركز الدراسات بين الحوزة والجامعة ذلك المشروع النوعي الذي لاقى تجاوبا وتقبلا كبيرين من قبل الاساتذة الاكاديميين واساتذة الحوزة الدينية عكستهما البحوث التي قدمت في المؤتمر الاول الذي اقامته المؤسسة حول الحوزة والجامعة وقد تم تبادل الهدايا بين الوفد ونائبي الجامعتين. على صعيد اخر التقى الوفد عددا من الشخصيات الدينية والثقافية في ايران وجرى تبادل الاحاديث حول اخر المستجدات على الساحة العراقية، فقد زار ممثل قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي سماحة الشيخ(سعادتي) الوفد حيث رحب سماحته باعضائه وابلغهم تحيات مكتب القائد وتمنى لهم طيب الاقامة في بلدهم الثاني ايران، وتحدث عن التطورات التي حصلت في ايران على كافة الاصعدة بفضل النهج الاسلامي الذي اختطته الجمهورية الاسلامية الايرانية المستمد من نهج اهل البيت(ع)، وقد القى مسؤول الوفد كلمة استهلها بتقديم الشكر للمسؤولين في الجمهورية الاسلامية على استضافتهم للوفد واتاحة الفرصة له للاطلاع على الانجازات الكبيرة التي تحققت في ايران، وعبر عن اعتزاز الوفد بمبادرة السيد قائد الثورة الاسلامية، كما نقل تحيات سماحة الامين العام لمؤسسة الغري للمسؤولين الايرانيين وللشعب الايراني المسلم، وعن الاوضاع الراهنة في العراق اكد مسؤول الوفد على ان العراق يسير بخطى متصاعدة نحو زيادة التلاحم وتمتين الوحدة بين مكوناته بفضل الدور الافعل للمرجعية الدينية التي اثبت الواقع انها صمام الامان للشعب العراقي في كل مفاصل حياته، كما تناول في حديثه مبادرة مؤسسة الغري للمعارف الاسلامية لتأسيس مركز للدراسات بين الحوزة والجامعة لما لهاتين المؤسستين من تأثير فاعل على الشارع العراقي وعلى الحركة الثقافية والفكرية للمتجمع العراقي.
كما التقى الوفد مسؤول مؤسسة ابناء روح الله الذي رحب بزيارة الوفد الى الجمهورية الاسلامية واشاد بالانجازات التي حققها الشعب العراقي وتمسكه القوي بنهج أئمة اهل البيت(ع) واثبات قدرته على تجاوز المحن والفتن بشجاعة، واعرب عن امله في زيادة تبادل الزيارات بين الشعبين لما لذلك من فوائد كبيرة، كما اشاد بنشاط مؤسسة الغري للمعارف وجهود امينها العام سماحة الشيخ قاسم الهاشمي في نشر الثقافة الاسلامية وتطوير الوعي الفكري والثقافي بين صفوف المواطنين، من جانبه قدّم مسؤول الوفد شكر اعضاء الوفد لمؤسسة ابناء روح الله لما لقوه من اهتمام وتقدير ونقل تحيات سماحة الامين العام لمؤسسة الغري للمعارف الاسلامية للمسؤولين الايرانيين واعطى تعريفا لاعضاء الوفد والغاية من الزيارة التي شكلت جانبا من نشاطات واهتمامات مؤسسة الغري وامينها العام لتعريف اساتذة الجامعات العراقية واساتذة الحوزة العلمية بمجريات الامور في الجارة ايران ووقوفهم على آخر التطورات في المجالات العلمية والثقافية والفكرية وبناء العلاقات مع المؤسسات الاكاديمية والدينية في ايران.
جولات الوفد:
وضمن جولته قام الوفد بزيارة المعرض الإيراني للابتكارات العلمية واطلع على آخر المبتكرات للعلماء الإيرانيين في المجالات الطبية والتقنية، كما زار مقر السفارة الامريكية السابقة في طهران والتي احتلتها الجماهير ابان الثورة الإسلامية، واطلع على الاجهزة السرية التي كانت تستخدمها المخابرات الامريكية والوثائق المتنوعة والخطيرة التي خلفها الامريكان. وقد تخللت السفرة جولات حره وزيارات الى الاماكن السياحية والاثارية والحضارية في ايران.