البحث

 

 

السيرة الذاتية للشيخ قاسم الهاشمي

 

 


 

ولد الشيخ قاسم الهاشمي في مدينة البصرة سنة 1975 م وترعرع في عائلة مؤمنة مرتبطة بأهل البيت (عليهم السلام)، وفي سنه الخامسة عشر دخل الشيخ الهاشمي إلى الحوزة العلمية وعكف على دراسة العلوم الدينية ثم عقد العزم على الدخول إلى عالم الخطابة الحسينية وتلقى الدروس من كبار الخطباء المتخصصين وأصبح بالفعل خطيباً حسينياً أعتلى منابر كثيرة في العراق وإيران ولبنان ودول أخرى وهو إلى جانب ذلك متصدياً للشؤون السياسية في الساحة العراقية.

 أساتذته:

 تلقى سماحة الشيخ الهاشمي دروسه في الحوزة العلمية على يد أساتذة كبار ممن لديهم جذور عميقة في واقع الحوزة العلمية منهم :

 سماحة آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (دام ظله)

سماحة آية الله الشيخ جوادي الاملي (دام ظله)

سماحة آية الله الشيخ محمد باقر الايرواني (حفظه الله)

سماحة آية الله الشيخ هادي آل راضي (حفظه الله)

سماحة آية الله السيد كمال الحيدري (حفظه الله)

سماحة العلامة الشيخ حسن الجواهري (حفظه الله)

وقد مارس الشيخ الهاشمي مهمة التدريس في الحوزة العلمية حيث درس دروس المقدمات والفلسفة والتفسير.

وقد حضر دروس البحث الخارج في الفقه والاصول لمدة 5 سنوات في حوزة قم المشرفة.

 مؤلفاته:

 بالرغم من إنشغالاته الكثيرة وإرتباطاته المتشعبة دخل الشيخ الهاشمي عالم التأليف والتحقيق فكانت له المؤلفات والتحقيقات التالية :

جهاد النفس في مراحله الخمس / بحث أخلاقي إستدلالي وقد طبع مرتان في لبنان وإيران في 196 صفحة

سيرة الزهراء (ع) وهو كتاب يستعرض حياة الزهراء (ع) ويرد على الشبهات المثارة بالدليل والبرهان وقد طبع في العراق وإيران في 280 صفحة حجم كبير.

 

تاريخ الأنبياء / مجلد في 384 صفحة حجم كبير، طبع في لبنان .

عرفان النفس / مجلد في 184 صفحة حجم كبير، طبع في بيروت .

العقائد الإسلامية / مجلد في 199 صفحة حجم كبير، طبع في بيروت.

دروس من القرآن / مجلد في 271 صفحة حجم كبير، طبع في لبنان .

الإعجاز والتحدي في القرآن / مجلد في 171 حجم كبير، طبع في بيروت.    

دروس في علم السياسة – مخطوط .

سلسلة محاضرات في المعارف الإسلامية في 6 كتيبات لحد الآن .

صلاة الجمعة آدابها وفضائلها / كتيب في 120 صفحة طبع في العراق.       

الكبائر والصغائر / في 102 صفحة حجم كبير، طبع في لبنان.

عالم الآخرة / في 106 صفحة حجم كبير، طبع في لبنان.

 نشاطاته الثقافية والسياسية:

 من ضمن المهام التي تصدى لها الشيخ الهاشمي في السنوات الاولى من دخوله الحوزة، التبليغ في أوساط أبناء الشعب العراقي حيث كانت له جولات متعددة في أماكن تواجد العراقيين في العراق وإيران هادفاً من وراء ذلك ملئ الفراغات الثقافية في الساحة العراقية فقد تصدى لإمامة الجمعة والجماعة في محافظة السليمانية في كردستان العراق لمدة ستة أشهر وتصدىلرئاسة قسم الانترنيت في مكتب شؤون المبلغين في قم المقدسة وتصدى لمسؤولية المكتب العام لأئمة الجمعة والجماعة في العراق التابع للسيد شهيد المحراب (قدس سره) وأخيراً وليس آخراً أسس مؤسسة الغري للمعارف ألإسلامية في النجف الأشرف والتي تضطلع بالنشاطات الثقافية الكبيرة وهكذا أسس معهد الزهراء (ع) للعلوم الإسلامية للبنات ومعهد الإمام علي (ع) لإعداد الخطباء والمبلغين للرجال.

 نشاطه السياسي:

 كان للشيخ الهاشمي تحركات سياسية مضادة لحكومة البعث البائد حتى إندلاع الإنتفاضة الشعبانية المباركة سنة 1991م حيث إشترك فيها فكان أحد رموزها الفاعلين ومن ثم هدد بالإعتقال والقتل فهاجر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتحق بركب السيد شهيد المحراب (قدس سره) وانضوى تحت راية المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وكانت له مشاركات سياسية واسعة في المؤتمرات والندوات وكان أحد خواص السيد شهيد المحراب (قدس سره) وهكذا إستمر بهذه المسيرة حتى سقط الطاغية ورجع إلى العراق وإستقر في مدينة العلم والمعرفة النجف الأشرف وواصل عمله الثقافي والسياسي من هذا المكان.